الأربعاء 29 مايو 2024

خبيرة تغذية توضح أسباب سمنة الأطفال وطرق وقايتهم

سمنة الصغار

سيدتي13-4-2024 | 00:16

فاطمة الحسيني

تشكو بعض الأمهات من زيادة وزن أطفالهم بشكل مفرط، الأمر الذي يجعلهم يتدخلون في طور السمنة المفرطة، ويصبحوا أكثر عرضه للإصابة بالأمراض، فضلاً عن تعرضهم للتنمر وقلة نشاطهم البدني، ولذلك نوضح في السطور التالية، مع خبيرة تغذية أهم السباب وراء سمنة الصغار وطرق وقايتهم والحفاظ على وزنهم المثالي.

ومن جهتها تقول الدكتورة سامية عبد المطلب خبيرة الاقتصاد المنزلي والتغذية العلاجية، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن سمنة الأطفال لها العديد من المسببات التي تجعل الصغير يعاني من البدانة، ومن أهمها ما يلي:

  • أثناء حمل الأم، حيث أنه هناك مفاهيم مغلوطة تعودت عليها بعض النساء بمجرد حملها، وهي أن تقوم بتناول طعام فردين وبشكل مفرط، مما يجعلها لا تلتفت لزيادة البروتين والخضروات والفاكهة والكالسيوم، والعناصر الغذائية الصحية، التي يحتاجها الجنين والأم، بل تزيد من النشويات والأكل المليء بالدهون والمطهو بطرق غير صحية، مما يسبب بالتالي زيادة لكلا من الأم والجنين.
  • اعتماد بعض الأمهات على الحليب الصناعي، بديل للبن الأم أو مكمل له، مما يسبب سمنة للطفل.
  • عند بدء تناول الرضيع للطعام، تقوم بعض الأمهات بإعطائه الأطعمة السكرية، مما يجعل حواس التذوق لديه تعتاد على العناصر المحلاة ما يسبب زيادة في الوزن.
  • استسهال الأم لأطعمة الصغير، والاعتماد على المقليات وخاصة البطاطس المحمرة كسناكس له، وكذلك الوجبات الجاهزة، والأطعمة المطهوه بطرق غير صحية، والعناصر المليئة بالألوان الصناعية ومكسبات الطعم والرائحة، من أجل سد جوع الطفل.
  • عدم ممارسة الطفل للتمارين الرياضية بمجرد بلوغه عمر الثلاث سنوات، وإبقائه بالمنزل خوفاً عليه، بالإضافة إلي عدم ذهابه إلي دور الحضانة خشية عليه من الابتعاد عن حضن أمه.

ونصحت خبيرة التغذية الأمهات، بضرورة إتباع الآتي:

  • عند معرفة الأم خبر حملها، يجب تناول الأطعمة المليئة بالمعادن والأملاح والفيتامينات اللازمة لها ولصحة الجنين، مثل الكالسيوم والبروتين والقليل من النشويات والكربهيدرات، والابتعاد عن الأطعمة المقلية والوجبات الجاهزة.
  • في حالة اضطرار الأم للرضاعة الصناعية، يجب اللجوء للطبيب لتحديد نوع حليب ذو سعرات حرارية قليلة وسكريات منخفضة، حتى لا يسبب زيادة في وزن الرضيع.
  • أن تكون الأم قدوة حسنة لدى أبنائها، عند تناول الطعام، حيث أنه لا يجوز أن تقوم هي بالاعتماد على الأطعمة المليئة بالسعرات الحرارية أو الوجبات الجاهزة، وتحرم منها صغارها.
  • الابتعاد عن السخرية من جسم طفلك ووزنه، حتى لا نسبب له أزمة نفسية.
  • عند بلوغ الطفل عمر الثلاث أو الأربع سنوات، يجب تعليمه ممارسة الرياضة، لأنها تساعد على بناء العضلات وحرق السعرات الحرارية الزائدة للطفل.
  • في حالة زيادة وزن الطفل بالرغم من الالتزام بالطعام الصحي، يجب الابتعاد عن أي برامج رجيم للطفل أو عمليات التخسيس وتكميم المعدة، لأنها تمثل خطر على الأبناء حتى سن ال18 سنة، بل على الأم أن تعطيه احتياجاته من الفيتامينات والأملاح والمعادن والكربهيدرات الكافية لبناء جسمه، والابتعاد عن الأطعمة الغير صحية والزيوت المهدرجة.
  • أن تبتعد الأم عن إطعام أطفالها السكريات والمأكولات المليئة بالأملاح، لأنها تسبب زيادة في الوزن.