أغلقت الأسهم الأمريكية، على تراجعات حادة، حيث تكبد مؤشر إس أند بي 500 أكبر خسارة له منذ 2020.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إنه بعد عشرة أسابيع فقط من توليه الرئاسة، يبدو أن شهية الرئيس دونالد ترامب للمخاطرة لا تعرف حدودا، فقد فرض رسوما جمركية عالمية شاملة الليلة الماضية رغم مخاوف من التضخم، أو ما هو أسوأ من ذلك، مثل الركود التضخمي .
وذكرت الصحيفة - في تحليل بشأن تعريفات ترامب الجمركية - أنه مع ذلك، بدا ترامب -الذي وصل إلى الرئاسة كصانع صفقات عنيد- متعاليا في نهاية الأسبوع الماضي عندما سئل عما إذا كان قلقا من ارتفاع أسعار السيارات، إذ أجاب قائلا: "لا يهمني هذا إطلاقا".
وقالت الصحيفة إن هذا أحدث مثال على استعداده لاتخاذ موقف متطرف، متحديا خصومه لمواجهته. فقبل إعلان الرسوم الجمركية، تحرك لتدمير نظام تحالف عالمي أمضت الولايات المتحدة 80 عاما في بناءه سفارة تلو الأخرى، ليسكت بذلك صوت أمريكا، ويبعد الحكومة تقريبا عن تقديم المساعدات الغذائية والطبية .
ورأت الصحيفة أن ترامب بات من خلال هذه الخطوات على أتم الاستعداد لاختبار حدود ديمقراطية عمرها 250 عاما للرد على من يعتبرهم أعداء أو لتفكيك أجزاء من الحكومة الفيدرالية، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بنظام الصحة العامة أو تجاهل الإجراءات القانونية الواجبة للمهاجرين المقيمين في البلاد بشكل قانوني .
واستشهدت الصحيفة في تحليلها بما فعله ترامب في مواجهة المنافسة اليومية مع الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والفضاء والعلوم البيولوجية، فهو لا يتردد في المخاطرة بقطع التمويل عن أكبر جامعات الأبحاث الأمريكية.