السبت 29 نوفمبر 2025

ثقافة

متخصص في فنون العرائس يشارك في «ملتقى الأراجوز» بـ«الدندكي» المستوحاة من الفلكلور اليمني| خاص

  • 28-11-2025 | 12:37

صدام العدالة

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

قال الشاب اليمنى صدام العدالة سفير الدمى والعرائس والمتخصص في فنون العرائس، إن انعقاد ملتقى  الأراجوز في نسخته السابعة بعد 7 سنوات من النجاح يؤكد استمرار العمل على فكرة الصون العاجل للتراث غير المادي، خاصة بعد إدراج فن الأراجوز ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.

أهم التدابير الخاصة بالصون العاجل

وأوضح العدالة في تصريح خاص لـ «بوابة دار الهلال»، على هامش افتتاح ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية السابع، أن من أهم التدابير الخاصة بالصون العاجل هو وجود حراك فعلي يتمثل في عدة أشكال منها مدرسة الأراجوز، ومهرجان الأراجوز.

وأضاف: المعرض الذي يضم العرائسين، إضافة إلى ورش العمل، والندوات العلمية، والعروض المشاركة، والمسابقات سواء في مسابقة العروض أو مسابقة كتابة النصوص، إلى جانب تسليط الضوء على رواد مسرح الدمى والعرائس، خصوصاً العاملين في مجال الأراجوز، وتكريمهم على المستويين المحلي والعربي، واعتبر أن هذه الجهود تمثل تجسيداً عملياً لفكرة الصون العاجل للتراث.

الملتقى نواة لسبع دفعات من خريجي مدرسة الأراجوز

وتابع: أن الملتقى كان نواة لسبع دفعات من خريجي مدرسة الأراجوز، لافتاً إلى أنه قبل تسجيل الأراجوز ضمن قائمة الصون العاجل لم يكن عدد الممارسين يتجاوز عشر أشخاص، بينما يصل اليوم إلى نحو سبعين لاعباً، وهو ما يعزز انتشار الفن ويضمن استمراره في الساحتين المصرية والعربية، باعتباره تراثًا إنسانيًا عظيمًا تعتز به مصر، ويمتد تأثيره في الثقافات الشعبية.

ومن جانبه، قال الفنان اليمني صدام، المتخصص في فنون العرائس، إنه يشارك للعام السابع على التوالي في المهرجان، موضحًا أنه كان أحد خريجي الدفعة السابقة في مدرسة الأراجوز، وأضاف أنه استمتع بالتجربة التي وصفها بالثرية، حيث تعلم خلالها الأمانة وعروسة الأراجوز وتحريكها واللعب بها، ما أضاف له خبرة مهمة في مجال فنون العرائس.

معرض "فرحة العرائسيين"

وأكد: أنه يشارك هذا العام في معرض "فرحة العرائسيين" من خلال عروسة شعبية مستوحاة من الفلكلور اليمني تحمل اسم "الدندكي"، وهي شخصية أسطورية حرص على تحويلها من نص مكتوب إلى عروسة مجسدة، بهدف إلقاء الضوء على التراث اليمني من خلال الزي الشعبي والقصص التي تقدمها العروسة باعتبارها راويًا للجمهور، سواء الأطفال أو الجمهور العام، عبر حكايات بسيطة من الموروث الشعبي اليمني.

الاكثر قراءة