السبت 29 نوفمبر 2025

محافظات

جامعة المنصورة تنظّم فعالية "كلنا شركاء في الدمج" تعزيزا لتمكين الطلاب ذوي الهمم

  • 29-11-2025 | 18:37

جامعة المنصورة

طباعة

أوصى المشاركون في فعالية توعية موسّعة بعنوان "كلنا شركاء في الدمج" نظمتها جامعة المنصورة اليوم السبت بتعزيز منظومة الإتاحة والدمج داخل الجامعة، وأهمية رفع وعي الموظفين بدورهم في دعم دمج الطلاب ذوي الإعاقة في الأنشطة الأكاديمية والاجتماعية.

وأوضح رئيس الجامعة الدكتور شريف يوسف خاطر أن هذه الفعالية نظمت في إطار المبادرة الرئاسية "تمكين" الهادفة إلى دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم داخل الجامعات المصرية، وتعزيز سياسات الإتاحة والدمج،ورفع كفاءة العاملين في التعامل مع فئات الإعاقة وفق أحدث الممارسات الدامجة.
ودعا المشاركون في الندوة -وفق بيان لجامعة المنصورة- إلى ترسيخ ممارسات مؤسسية تضمن بيئة تعليمية دامجة، وبتعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة داخل الجامعة بما يسهم في تطوير منظومة الإتاحة، إلى جانب رفع كفاءة الموظفين في تقديم التسهيلات الأكاديمية والإدارية والنفسية اللازمة لتمكين الطلاب من ذوي الهمم.
وأكدت الدكتورة دينا أبو العلا أستاذ علم الاجتماع ووكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع أن الدمج يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع جامعي عادل يضمن فرصًا متكافئة لجميع الطلاب، مشيرة إلى أن تعزيز ثقافة الدمج يسهم في تحسين العلاقات الإنسانية داخل الجامعة، ويدعم بناء بيئة تعليمية أكثر وعيًا وتقبّلًا للتنوع، موضحة أن تحقيق الدمج الفعّال يتطلب تعاونًا مؤسسيًا متكاملًا يضع الطالب في قلب العملية التعليمية والمجتمعية.
وتناول الدكتور وليد طنطاوي أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب مفهوم التمكين والإتاحة والدمج بصورة عملية، موضحًا أهمية تطبيق الإتاحة في مختلف الإدارات الجامعية، ودور العاملين في إزالة العوائق التي قد تواجه الطلاب من ذوي الهمم، مؤكدًا أن الإتاحة ليست مجرد إجراءات تنظيمية بل ثقافة مؤسسية تقوم على احترام التنوع ودعم حق الطالب في التعليم دون عوائق.
وفي ذات السياق قدمت الدكتورة سارة زيدان مدرس الصحة النفسية بكلية التربية أدوات واستراتيجيات عملية تساعد الموظفين وأعضاء هيئة التدريس على تقديم دعم فعّال يعزز من نجاح الطالب أكاديميًا ونفسيًا،ويستجيب لتحديات التكيف والاندماج داخل الحرم الجامعي.
وشهدت الفعالية تفاعلًا واسعًا من الإداريين والموظفين المشاركين الذين أعربوا عن تقديرهم للمحتوى المقدم، وحرصهم على تطبيق الممارسات الدامجة داخل إداراتهم، بما يعكس وعيًا مؤسسيًا متناميًا بأهمية الإتاحة والدمج كجزء من الهوية التعليمية والإنسانية للجامعة وأسهمت النقاشات الحوارية المفتوحة في تبادل الخبرات العملية حول كيفية تعزيز خدمات الإتاحة، وطرق تطوير مهارات التعامل مع الطلاب من ذوي الهمم، وإبراز دور الإدارات الجامعية في دعمهم داخل العملية التعليمية.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة