كشف الإعلامي محمود سعد عن رغبته العميقة في الابتعاد عن العمل والاتجاه لحياة أكثر هدوءًا وصفاءً، مؤكدًا أنه يفكر باستمرار في سؤال يلاحقه: "ليه لسه بشتغل؟".
وقال محمود سعد، في فيديو عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، إنه لطالما تخيّل نفسه في مرحلة عمرية معينة يتوقف عندها عن الركض خلف الكاميرا والبرامج، ويعود لاهتماماته الأولى التي أحبها منذ الصغر، قائلاً: "كنت دايمًا شايف إن لما أكبر هتفرغ لحاجة واحدة بحبها، حاجة من غير تصوير ولا كتابة ولا جري.. نفسي أعيش في هدوء".
وأضاف: "أنا مش متدين زي ما الناس فاهمة، وبغلط زي كل البشر، لكني بحب قعدة الجامع جدًا، وصوت الأذان من أكتر الحاجات اللي بتطربني، يمكن عشان اتربيت عليه من وانا صغير، كان الشيخ بيأذن كأنه جوه بيتنا".
وأكد محمود سعد أنه لا يمتلك أي تطلعات طبقية ولا يبحث عن رفاهيات السفر أو السهر، موضحًا: "الحمد لله مقتدر، بس عمري ما كنت عايز أركب مركب ولا أتعشى برا.. أنا مش عايز غير الهدوء".
وتساءل سعد في ختام حديثه عما إذا كان الجمهور يشاركه نفس المشاعر والرغبة في التخفف من ضغوط الحياة، مضيفًا: "هل في حد بيحس زيي؟.