الخميس 1 يناير 2026

عرب وعالم

"أكسيوس": اندلاع حرب أمريكية إسرائيلية مع إيران قد تؤدي لمزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة تسعى للاستقرار

  • 31-12-2025 | 20:38

نتنياهو وترامب

طباعة
  • دار الهلال

ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية مهاجمة إيران مرة أخرى في عام 2026 خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الإثنين، وفقا لمسؤول أمريكي ومصدرين أمريكيين إضافيين مطلعين على تفاصيل الاجتماع.


وذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي أن حربا أخرى مع إيران قد تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة تسعى إلى الاستقرار بعد عامين من الأزمات.


ورأى كل من ترامب ونتنياهو أن حرب الـ 12 يوما مع إيران في يونيو الماضي كانت نجاحا هائلا. لكن نتنياهو دفع بأن المزيد من الضربات قد تكون ضرورية لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها. وقال ترامب بعد الاجتماع إنه إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة ستدمره مرة أخرى، وقال أيضاً إنه يفضل إبرام صفقة نووية مع طهران. 


وقال مسؤول أمريكي لأكسيوس إن ترامب سيدعم على الأرجح "جولة ثانية" إذا رأت الولايات المتحدة أن إيران تتخذ خطوات حقيقية وقابلة للتحقق لإعادة بناء برنامجها النووي، لكن "التوتر سيكون في الاتفاق على ما يعنيه إعادة البناء".


وأشار "أكسيوس" إلى أن "ادعاءات ترامب المتكررة بأن برنامج إيران النووي قد طُمس من قبل الولايات المتحدة ستجعل من الصعب تبرير إصدار أمر بضربات جديدة، أو إعطاء نتنياهو الضوء الأخضر للقيام بذلك".


وفي حين أن الولايات المتحدة هاجمت المنشآت النووية الإيرانية فقط، استهدفت إسرائيل أيضا الأصول العسكرية التقليدية لإيران، وخاصة الصواريخ الباليستية. وكان نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون يدقون ناقوس الخطر في الأسابيع الأخيرة بشأن إعادة إيران بناء برنامجها الصاروخي. لكن خلف الكواليس: ذكرت المصادر أن نتنياهو ناقش في الاجتماع وضع برنامج إيران النووي بعد مرور ستة أشهر، وعرض على ترامب مخاوف إسرائيل بشأن برنامج الصواريخ.


كما أثار نتنياهو جهود حزب الله لإعادة بناء ترسانته من الصواريخ بعيدة المدى في لبنان. وقال المسؤول الأمريكي إن ترامب ونتنياهو لم يتفقا على أي جدول زمني محدد أو عتبة أو تفاهمات مفصلة بشأن العمل العسكري المستقبلي. ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق. وأحال البيت الأبيض موقع "أكسيوس" إلى تصريحات ترامب العلنية. 


وعلى الجانب الآخر، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ردا على تهديدات ترامب ونتنياهو إن إيران سترد ردا "قاسياً" على أية أعمال عدوانية.


وفي الوقت نفسه، حث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ترامب على العودة للانخراط في مفاوضات مع إيران بروح من "الاحترام". وناقش عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف صفقة نووية محتملة في وقت قريب من سبتمبر، لكن لم تكن هناك محادثات جادة في الأشهر الأخيرة. ومن حيث مستوى التهديد: يعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين أن الشرارة المرجحة لحرب بين إسرائيل وإيران في المدى القريب هي سوء التقدير، حيث يحاول أحد الجانبين استباق هجوم مشتبه به من قبل الآخر.


ففي الأسبوع الماضي فقط، حذر مسؤولون إسرائيليون إدارة ترامب من أن مناورة صاروخية للحرس الثوري الإيراني قد تكون غطاءً لضربة. 


وقال مسؤولان أمريكيان كبيران إن نتنياهو وافق في اجتماعه مع ترامب على الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.


من جانبه، التزم ترامب لنتنياهو بأنه إذا فشلت حماس في احترام الاتفاق ولم تبدأ في نزع سلاحها، فإنه سيسمح لإسرائيل باتخاذ إجراء عسكري ضد الحركة، كما قال المسؤولون. 


وقال مسؤول أمريكي كبير: "كان نتنياهو متشككا للغاية بشأن غزة خلال الاجتماع، لكنه منحنا مساحة للمضي قدما في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار". ومن المتوقع أن يعلن ترامب في يناير المقبل عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، وإنشاء مجلس غزة للسلام والحكومة التكنوقراطية الفلسطينية الجديدة.


ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع الأول لمجلس غزة للسلام، برئاسة ترامب، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في 23 يناير.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة