كشفت المخرجة أميرة دياب عن كواليس ولادة فكرة فيلم «جوازة ولا جنازة»، مؤكدة أن العمل مستوحى من موقف واقعي عاصرته بنفسها خلال حضورها أحد الأفراح.
وقالت أميرة دياب، في تصريح خاص لـ«بواية دار الهلال»، إنها لاحظت خلال الحفل إنفاقا مبالغا فيه بشكل غير منطقي، مضيفة: «بعد شهر واحد فقط من الفرح، فوجئت بأن العروسين انفصلا، وقتها شعرت أن كل هذا الاستثمار كان في يوم واحد فقط، بينما تم تجاهل الأهم وهو الشراكة الحقيقية بين الزوجين»، لتتبلور من هنا الفكرة الأساسية للفيلم.
وأوضحت أن العمل مر بعدة مراحل كتابية قبل خروجه للنور، مشيرة إلى أنهم بدؤوا أولا بكتابة السيناريو، ووصل عدد المسودات إلى نحو 17 درافت، ومع كل مرحلة كانوا يعيدون تقييم الشخصيات واختيار الممثلين الأنسب لتجسيد الأدوار.
وأضافت أن تغير اختيارات بعض الأدوار لم يكن بسبب الرفض، وإنما نتيجة تعارض جداول التصوير، موضحة أن فريق العمل كان يعقد جلسات مطولة لتطوير السيناريو، مع إدخال تعديلات وإضافات تخدم القصة بشكل أفضل.
وتحدثت أميرة دياب عن تعاونها مع الفنانة لبلبة، مؤكدة أنها تهتم كثيرا بدراسة الشخصية، وأبدت حماس كبير للدور منذ قراءته الأولى، واصفة التعاون معها بأنه إضافة قوية للعمل.
وعن مشاريعها المقبلة، كشفت المخرجة أميرة دياب أنها تحضر حاليا لفكرة عمل جديد يجمعها مجددا بالفنانة نيللي كريم، ينتمي إلى نوعية الكوميديا السوداء، ولا يزال في مرحلة الدراسة والتطوير.
وفي تقييمها لحالة السينما المصرية، أعربت أميرة دياب عن فخرها الكبير بتاريخها، قائلة إنها تربت على مشاهدة الأفلام المصرية الكلاسيكية، رغم أصولها الفلسطينية، مشيرة إلى تعلقها الشديد بأعمال السينما القديمة التي تعتبرها مصدر إلهام حقيقي.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المنافسة الحالية بين الأفلام أمر صحي، موضحة أن لكل فيلم جمهوره وذوقه الخاص، وأن أكثر ما يسعدها هو خروج الجمهور من قاعة العرض وهو سعيد، واعتباره فيلمًا مختلفًا وجيدًا، مؤكدة أن هذا هو النجاح الحقيقي بالنسبة لها.