الخميس 8 يناير 2026

توك شو

أسامة قابيل: الشتاء أوكازيون للفوز بالجنة وفرصة لبدايات عام مليئة بالقرب من الله

  • 5-1-2026 | 19:01

الصلاة

طباعة

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن بدايات العام الجديد تمثل فرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأولويات وبث معاني الخير والعطاء في النفوس، خاصة مع تزامنها مع فصل الشتاء، الذي يحمل في طياته دروسًا تربوية وروحية عميقة يمكن غرسها في نفوس الأبناء والمجتمع، مثل تقليل الاستهلاك، ومساعدة المحتاجين، وإطعام الطعام، والمشاركة في حملات التدفئة وجمع البطاطين وتوزيعها على غير القادرين.

وأوضح الدكتور أسامة قابيل، خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، أن فصل الشتاء يدفع الإنسان بطبيعته إلى الهدوء والسكون، فطول الليل وقصر النهار، وقلة الخروج، والجلوس مع الأسرة، كلها معانٍ تهيئ النفس لمراجعة الذات وشحن الطاقة الروحية، مشيرًا إلى أن هذا الفصل يعلم الإنسان المرونة والتغيير، ليس فقط في نمط حياته اليومية، بل في علاقته الاجتماعية وروحه وعبادته.

وأضاف أن من أهم ما يميز الشتاء أنه موسم “التمارين الروحية”، فكما يحرص الشباب في الصيف على التمارين الجسدية، فإن الشتاء هو الوقت الأنسب لتقوية الروح، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى، وتصفية القلب، واستشعار معنى الحياة والعطاء للآخرين، لافتًا إلى أن كل موسم من مواسم السنة هو فرصة لشحن جانب معين في حياة الإنسان.

وأشار  إلى أن الشتاء هو موسم شحن الطاقة الإيمانية، من خلال العبادات التي يسهل أداؤها فيه، مثل الصيام لقصر النهار، وقيام الليل لطول الليل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الشتاء ربيع المؤمن»، حيث يغتنم المؤمن هذا الفصل في الطاعات، ويجاهد نفسه على القيام من تحت الغطاء والدفء للوضوء والصلاة، وهو اختبار حقيقي للإيمان.

وشدد الدكتور أسامة قابيل على أن هذه المعاني تؤكد أن الشتاء حكمة إلهية وفرصة ربانية عظيمة، و”أوكازيون” من الله سبحانه وتعالى لمن أراد الفوز والنجاة، مستشهدًا بقوله تعالى: «فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز»، داعيًا الجميع إلى أن يكون العام الجديد عامًا مليئًا بالعطاء، والقرب من الله، وتحقيق الأهداف، ونشر الخير بين الناس.

الاكثر قراءة