تحرص كثير من النساء على إجراء فحوصات الثدي الدورية للاطمئنان على صحتهن، إلا أنهن غالبًا ما يغفلن عن تأثير بعض العادات اليومية على صحة الثدي، حيث أن الوقاية الحقيقية تبدأ من الاهتمام بأسلوب الحياة اليومي، وليس فقط بالفحوصات.
في السطور التالية، نستعرض أهم الإجراءات والخطوات التي تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وفقًا لما نشر على موقع Times of India.
-تشير دراسة حديثة للمجلس الهندي للأبحاث الطبية إلى أن قلة النوم، والسمنة المركزية، والتوتر المزمن، تعد من أبرز عوامل الخطر وهي تتفاقم مع أنماط الحياة الحضرية المجهدة.
-تتزايد الأدلة التي تربط بين اضطراب النوم وخطر الإصابة بسرطان الثدي، أن قلة النوم تؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين، وتنظيم الأستروجين، ووظائف الجهاز المناعي، وإصلاح الحمض النووي، فهذه التغيرات تجعل الجسم أكثر عرضة لتطور الخلايا غير الطبيعية، خصوصا عند اقترانها بالسمنة والتوتر المزمن وقلة الحركة.
-تعكس السمنة المركزية زيادة الدهون الحشوية، وهي أكثر نشاطًا بيولوجيًا من الدهون المحيطة، يُنتج هذا النسيج السيتوكينات الالتهابية، ويُعزز مقاومة الأنسولين، ويزيد من إنتاج الإستروجين، بعد انقطاع الطمث، يصبح هذا النسيج المصدر الرئيسي للإستروجين، ما يزيد من احتمالية نمو سرطانات الثدي الإيجابية لمستقبلات الهرمونات
-يؤدي الإجهاد المزمن إلى رفع مستويات الكورتيزول، مما يضعف الجهاز المناعي ويزيد الالتهاب الجهازي،،كما يعطل توازن الإستروجين واستقلاب الجلوكوز، ويخلق بيئة مثالية لنمو الأورام، هذه العوامل تبرز أهمية إدارة التوتر ليس فقط للراحة النفسية، بل للوقاية الصحية
أهم النصائح الفعالة للحد من المخاطر:
النوم الجيد يحسن إيقاع الساعة البيولوجية ومستوى الميلاتونين ووظائف المناعة.
خفض السمنة المركزية يقلل من إنتاج الأستروجين ويحسن حساسية الأنسولين.
إدارة التوتر تحد من التعرض المطول للكورتيزول، وتخفف الالتهابات.
النشاط البدني المنتظم يدعم صحة الجسم ويقلل من المخاطر على المدى الطويل.
-للنساء اللواتي لديهن عوامل خطر متعددة مثل السمنة، قلة النوم، أو التوتر المزمن، ينصح بالبدء بالفحص المبكر والمخصص، يمكن ذلك عبر فحوص سريرية، تصوير بالموجات فوق الصوتية، أو ماموجرام في أواخر الثلاثينيات، حيث أن الفحص المبكر لا يمنع المرض، لكنه يزيد فرص التشخيص المبكر.