الإثنين 12 يناير 2026

فن

هادي الجيار.. لطفي «مدرسة المشاغبين» الذي لم يغادر ذاكرة الدراما

  • 10-1-2026 | 03:43

هادي الجيار

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير هادي الجيار، أحد أبرز نجوم الدراما المصرية، وصاحب المسيرة الفنية الطويلة التي امتدت لعقود، وترك خلالها عشرات الأدوار المتنوعة التي رسخت اسمه في وجدان الجمهور، ما بين المسرح والتليفزيون والسينما.

 

وُلد هادي الجيار في 15 أكتوبر عام 1949، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، لتبدأ رحلته الفنية مبكرًا، حين جاءت له الفرصة الذهبية بالمشاركة في مسرحية «مدرسة المشاغبين» عام 1973، مجسدًا شخصية لطفي، أحد الأدوار التي ساهمت في صنع نجاح العمل الخالد، ومنحته شهرة واسعة فتحت أمامه أبواب التليفزيون والدراما.

 

ورغم مشاركته في عدد من الأفلام، لم يكن حظه في السينما بنفس حجم نجاحه في التليفزيون، حيث برع في تقديم الشخصيات المركبة والمتنوعة، ما بين الطيب والشرير، ورجل السلطة، والإنسان البسيط، ليصبح أحد الأعمدة الأساسية في الدراما المصرية. 

شارك في أعمال بارزة مثل «المال والبنون»، «الضوء الشارد»، «السيرة الهلالية»، «الراية البيضا»، و«سعد اليتيم»، وصولًا إلى أدواره اللافتة في السنوات الأخيرة.

 

وفي العقد الأخير من حياته، حافظ هادي الجيار على حضوره القوي، فشارك في مسلسلات مهمة منها «الأسطورة»، «كفر دلهاب»، «عوالم خفية»، و«سك على إخواتك»، كما ظهر في مسلسل «الاختيار 2» مجسدًا دور والد الشهيد يوسف الرفاعي، في أحد آخر أدواره المؤثرة.

 

رحل هادي الجيار مساء الأحد 10 يناير 2021 داخل مستشفى الهرم، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، عن عمر ناهز 71 عامًا، وشيّع جثمانه في جنازة هادئة إلى مقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر.

أخبار الساعة