وجّه المخرج الكبير عصام السيد رسالة تقدير خاصة إلى الفنانة القديرة عبلة كامل، مؤكدًا أنه كان أول من قدمها فنيًا وراهن على موهبتها منذ البداية، معربًا عن أمنيته بعودتها إلى الساحة الفنية من جديد.
وقال عصام السيد، خلال حلوله ضيفًا برفقة نجله الفنان أحمد عصام، في برنامج واحد من الناس مع الإعلامي د. عمرو الليثي على قناة الحياة، إنه قدّم عبلة كامل في أولى بطولاتها، مشيرًا إلى أنها تمتلك شخصية وطريقة تفكير خاصة جدًا، ولا يمكن لأي شخص التأثير عليها، مضيفًا: «محدش بيعرف يوصل لعبلة كامل بسهولة».
وأوضح أنه لا يستطيع التواصل معها بشكل مباشر لعدم امتلاكها هاتفًا محمولًا، وأن الوصول إليها يتم فقط عن طريق طرف ثالث، مؤكدًا احترامه الكبير لاختياراتها وخصوصيتها، ومتمنيًا أن تعود مرة أخرى للفن لما تمثله من قيمة فنية استثنائية.
وتحدث عصام السيد عن دعمه لعدد كبير من النجوم في بداياتهم الفنية، من بينهم بيومي فؤاد، وأحمد ممدوح، وأحمد آدم الذي قدّم معه مسرحية «البعبع»، إلى جانب الفنان الراحل طلعت زكريا.
وأشار إلى أن أكبر بصمة في مسيرته الفنية، والشخص الذي يدين له بالفضل، هو الفنان والمخرج الراحل حسن عبد السلام، مؤكدًا أنه عمل معه لفترة طويلة، وحتى بعد أن بدأ الإخراج استمر كمساعد مخرج له لاكتساب الخبرة.
من جانبه، علّق الفنان أحمد عصام مازحًا بأنه سيحاول إقناع والده بخوض تجربة التمثيل، وتقديمه في دور رجل ثري يمتلك ملايين ويعيش على جزيرة خاصة.
كما كشف أحمد عصام عن شغفه بالإخراج، موضحًا أنه أخرج فيلم مشروع تخرجه متأثرًا بفكرة نهاية العالم، وهي فكرة شغلته منذ الطفولة، معربًا عن رغبته في الاستمرار بالجمع بين التمثيل والإخراج خلال مسيرته الفنية.
وفي سياق آخر، أكد المخرج عصام السيد أن جميع أعماله الكوميدية قريبة إلى قلبه، إلا أن مسرحية «أهلاً يا بكوات» تحتل مكانة خاصة، لافتًا إلى أنها قُدمت عام 1989 وأُعيد عرضها دون تغيير حرف واحد من النص، وما زالت تحقق نجاحًا مستمرًا، معتبرًا ذلك دليلاً على عبقرية المؤلف الراحل لينين الرملي.
واستعاد عصام السيد كواليس طريفة من أعماله المسرحية، من بينها موقف مع الفنان بيومي فؤاد عندما رغب في إضافة «إفيه» خارج النص، وهو ما قوبل بالرفض في البداية، قبل أن يقدمه بيومي بطريقته الخاصة، مع بقاء علاقة الصداقة قوية بينهما. كما أشار إلى موقف مماثل مع الفنانة الراحلة سناء يونس، التي التزمت بالنص دون ارتجال.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن أول عرض مسرحي احترافي له كان «ضرب عسكر»، والذي اعتمد بدرجة كبيرة على الارتجال، مع التأكيد الدائم على أهمية احترام النص المسرحي.