الأربعاء 14 يناير 2026

عرب وعالم

مجموعة السبع وحلفاء آخرون يناقشون سبل تقليل الاعتماد على الصين في المعادن النادرة

  • 13-1-2026 | 13:06

مجموعة السبع

طباعة
  • دار الهلال

بحث وزراء مالية دول مجموعة السبع وعدد من الحلفاء، خلال اجتماع عقد في واشنطن، سبل تقليص الاعتماد على الصين في إمدادات المعادن النادرة، من بينها دراسة وضع حد أدنى للأسعار وإطلاق شراكات جديدة لبناء سلاسل توريد بديلة.

وجاء الاجتماع - وفق تقرير وكالة بلومبيرج اليوم - بدعوة من وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وشارك فيه وزراء مالية دول مجموعة السبع: اليابان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة، إلى جانب مسؤولين من أستراليا والمكسيك وكوريا الجنوبية والهند.

كما حضر ممثلون عن الممثل التجاري الأمريكي وبنك التصدير والاستيراد الأمريكي وبنك "جيه بي مورجان"، دون صدور بيان مشترك عن الاجتماع.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية - في بيان - إن بيسنت سعى إلى "مناقشة حلول لتأمين وتنويع سلاسل توريد المعادن الحيوية، لا سيما عناصر المعادن النادرة"، معربًا عن تفاؤله باتباع نهج "تقليل المخاطر بحكمة بدلًا من فك الارتباط" مع الصين.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في منشور على "موقع X" : "أنا متفائل بأن الدول ستسعى إلى تقليل المخاطر بحكمة بدلا من فك الارتباط، وستدرك جيداً الحاجة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة".

وفي هذا السياق، قال مسؤول أمريكي إن بيسنت حث المشاركين على تكثيف الجهود للحد من الاعتماد على المعادن الحيوية القادمة من الصين، التي فرضت قيودًا صارمة على صادرات المعادن النادرة، كان آخرها تقييد الإمدادات إلى اليابان.

من جانبها، أكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما وجود "توافق واسع على ضرورة الإسراع في تقليص الاعتماد على الصين في مجال المعادن النادرة"، موضحة أنها عرضت مقاربات سياسية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لتعزيز الإمدادات غير الصينية.

وأضافت أن هذه المقاربات تشمل إنشاء أسواق قائمة على معايير احترام ظروف العمل وحقوق الإنسان، إلى جانب استخدام أدوات متعددة مثل دعم المؤسسات المالية العامة، والحوافز الضريبية والمالية، والإجراءات التجارية والجمركية، وتحديد حد أدنى للأسعار.

وأشار المشاركون إلى أن دول الاجتماع والاتحاد الأوروبي تمثل نحو 60% من الطلب العالمي على المعادن الحيوية، في حين تهيمن الصين على سلاسل التوريد، إذ تقوم بتكرير ما بين 47% و87% من النحاس والليثيوم والكوبالت والجرافيت والمعادن النادرة، بحسب وكالة الطاقة الدولية .. وتعد هذه المعادن أساسية لتقنيات الدفاع وأشباه الموصلات والطاقة المتجددة والبطاريات وعمليات التكرير.

وتعهدت فرنسا، التي تتولى رئاسة مجموعة السبع هذا العام، بإعطاء أولوية عالية للمعادن الحيوية وأمن سلسلة التوريد خلال فترة قيادتها، حسبما صرح وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل للصحفيين بعد الاجتماع.

وقبل يومين كشف مسؤول أمريكي بارز، أن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، سوف يحث مجموعة الدول الصناعية السبع وغيرها من الدول للمضي قدما في جهودها لتقليص الاعتماد على المعادن الحيوية والحرجة المستوردة من الصين، وذلك أثناء استضافته لعشرات من مسؤولي المالية من تلك الدول في اجتماع في العاصمة الأمريكية.

ونقلت وكالة "بلومبيرج" عن المسؤول الأمريكي قوله "إن الاجتماع سوف يضم وزراء المالية أو مسؤولين آخرين من مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وأستراليا، والهند، وكوريا الجنوبية والمكسيك".

 

الاكثر قراءة