تحتاج كل امرأة، سواء في حياتها المهنية أو الشخصية أو في علاقاتها الاجتماعية، إلى مهارة الاستماع الجيد، فالكلمات وحدها لا تكفي لبناء علاقات متينة، بينما الإنصات الحقيقي يمنح من أمامك شعوراً بالاهتمام والتقدير، ويعزز الروابط، ويقلل الكثير من سوء الفهم، في السطور التالية، نستعرض أهم الطرق البسيطة التي تساعدك على أن تكوني مستمعة جذابة وفعالة، وفقاً لما نشره موقع Your Tango.
توقفي عن الكلام :
لا يمكنك التحدث والاستماع في الوقت نفسه، إتاحة المجال للطرف الآخر دون مقاطعة هي الخطوة الأولى للإصغاء الحقيقي، وتمنحه شعورا بأنه مسموع ومقدر.
حرري عقلك من التشتت:
الإنصات يتطلب ترك الهاتف، وإبعاد الذهن عن التفكير في الردود الجاهزة، التواصل البصري وتعابير الوجه المتفاعلة، كلها إشارات تخبر المتحدث أنكِ حاضرة بكل انتباهك.
انتبهي للإشارات غير المنطوقة:
أن لغة الجسد والإشارات اللفظية من اللغات الصادقة، فالجسد يتحدث بوضوح. نبرة الصوت، لغة الجسد، وحتى شعورك الداخلي بالارتياح أو التوتر، كلها مؤشرات تساعدك على فهم أعمق لما يقال، وما لا يقال، حيث أظهرت دراسة أجرتها جامعة نيو ساوث ويلز أن بإمكان الناس استخدام المعلومات العاطفية اللاواعية لاتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة، فقد أظهرت أجسامهم استجابة فسيولوجية للحظات العاطفية، مما وجّه قراراتهم قبل أن يدركها عقلهم الواعي.
احذري مما تقولين:
الصدق لا يعني الإفراط في الإفصاح، فاختيار التوقيت والكلمات المناسبة يعزز الثقة، بينما قد يؤدي الحديث غير المحسوب إلى إرباك العلاقة بدل دعمها.
لا تُصدري أحكامك:
الإنصات الحقيقي يقوم على الفضول لا النقد، لذلك اطرحي أسئلة مفتوحة، واتركي مساحة للتوضيح، ثم عودي مجددا إلى الإصغاء دون افتراضات مسبقة.