الأربعاء 21 يناير 2026

ثقافة

غدًا بمعرض الكتاب.. الثقافة تقيم حفل تدشين "أطلس الفخار"

  • 21-1-2026 | 14:29

غلاف الكتاب

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب، غدا الخميس، حفل تدشين صدور "أطلس الفخار"، الجزء الثالث من الأطالس المصرية التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة، وذلك في تمام الثانية عشرة ظهرا، بقاعة ديوان الشعر – بلازا (1)، برعاية وحضور الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة، والشاعر الدكتور مسعود شومان رئيس اللجنة الاستشارية العليا لأطلس المأثورات الشعبية، والدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، والدكتورة الشيماء الصعيدي مدير عام الأطلس، وأعضاء اللجنة العلمية للأطلس وعدد من الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالتراث الثقافي.

 

ويعد أطلس الفخار عملا علميا مرجعيا من طراز فريد، يتوج أكثر من خمسة عشر عاما من الجهد البحثي والميداني، شاركت فيه كوكبة من الأكاديميين والباحثين الوطنيين، ومر بعدة مراحل من المراجعة والتطوير، شملت تحديث اللجان العلمية، وإجراء إضافات نوعية، وتعديل الخرائط، ليخرج في صورته النهائية مختلفا عن الإصدارات السابقة، وهي أطلس الخبز وأطلس آلات الموسيقى الشعبية.

 

ولا يقتصر الأطلس على التوثيق الميداني لحرفة الفخار، بل يقدم قراءة ثقافية ولغوية متكاملة، تتناول مفردات الحرفة ومصطلحاتها الدقيقة، بدءا من الخامات ومرحلة إعداد الطينة، مرورا بأدوات التشكيل والدولاب، ووصولا إلى مراحل الحريق والتخزين، فضلا عن توثيق التعبيرات المرتبطة بطلب الرزق، بما يعكس البعد الإنساني والروحي للحرفة.

 

كما يتضمن الأطلس إطلالة بحثية على حضور الفخار في الأدب الشعبي، من أمثال وأغان ومواويل وألغاز وحكم، استلهمت رموزها من شكل المنتج ووظيفته، وعبرت عن رؤية فلسفية للعالم، عكست في طياتها الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للمجتمع المصري.

 

ويضم الأطلس ثلاثة أبواب رئيسية؛ يتناول الباب الأول عناصر الحرفة من خامات وأدوات ومراحل تصنيع ونظم عمل، بينما يركز الباب الثاني على المنتجات الفخارية واستخداماتها المتعددة، ويختص الباب الثالث بقضايا التسويق والعادات والمعتقدات المرتبطة بالفخار، إلى جانب أدبيات الحرفة.

 

ويأتي إصدار أطلس الفخار في إطار الدور القومي للأطالس المصرية، التي تسهم في رسم صورة مصر الثقافية والذهنية على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزز حضور التراث المصري في المحافل العالمية والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمة اليونسكو.

الاكثر قراءة