أكد مرات جاتين - مساعد رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، ونائب رئيس مجموعة "روسيا والعالم الإسلامي"، أهمية التعاون والتبادل الثقافي بين الدول العربية وروسيا الاتحادية، وتطلعه لتعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية و"مجموعة روسيا والعالم الإسلامي".
جاء ذلك خلال زيارة مساعد رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، إلى مقر الأمانة العامة اليوم الخميس لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية ومجموعة "روسيا والعالم الإسلامي".
وابرز أهمية التنسيق بين الجانبين لتنفيذ أنشطة مشتركة حول التعايش السلمي والتسامح بين أتباع الأديان من أجل تعزيز السلم والأمن، وأكد كذلك على أهمية دور الشباب في إرساء أواصر الحوار المشترك والتبادل الثقافي.
من جانبه.. أكد المستشار/ يوسف بدر مشاري – مدير إدارة الثقافة وحوار الحضارات بالجامعة العربية على أهمية العلاقات العربية – الروسية الثقافية والحضارية العميقة، مشيرا إلى أن الثقافة والحوار هم الأداة الأكثر فاعلية لبناء الثقة وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل
كما أكد كذلك على أهمية تعزيز التعاون بين الأمانة العامة ومجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا- العالم الإسلامي"، لافتا إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تبحث مع روسيا الاتحادية إنشاء مركز ثقافي عربي في روسيا، وذلك في إطار تنفيذ خطة عمل تنفيذ مبادئ وأهداف منتدى التعاون العربي الروسي 2024-2026 في المجال الثقافي والتي صدرت عن الدورة السادسة لمنتدى التعاون العربي الروسي على المستوى الوزاري الذي عقد في مراكش بالمملكة المغربية في ديسمبر 2023.
كما نوه بأن الأمانة العامة قد أعدت الاستراتيجية العربية الموحدة لتحالف الحضارات 2026-2031، تمهيداً لاعتمادها من مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته القادمة (مارس 2026).. وأنه من المزمع أيضاً أن يتم اعتماد "الإعلان العربي للتسامح والسلام" من قبل المجلس، حيث يمثل هذا الاعلان اطارا ارشاديا لدعم الجهود المستقبلية نحو ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين الشعوب.
و تبادل الجانبان عددا من الأفكار والمبادرات المقترحة لتعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة خاصة فيما يخص الحوار بين الأديان والتسامح والتعايش السلمي، وناقشا كذلك عددا من المقترحات من أجل العمل على تعزيز دور الكوادر الشبابية في تلك المجالات، وإكسابهم المهارات والخبرات اللازمة على صعيد الحوار الثقافي والديني.