الخميس 22 يناير 2026

ثقافة

ندوة كتاب «قادرون باختلاف.. دراسة إعلامية» توضح ما يحتاجه «قادرون باختلاف» من الإعلام

  • 22-1-2026 | 17:05

جانب من الندوة

طباعة
  • بيمن خليل

ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، استضافت القاعة الدولية ندوة بعنوان «كتاب قادرون باختلاف.. دراسة إعلامية»، أدارها الدكتور محمد الطناحي، رئيس قسم البحوث والدراسات العربية بمعهد البحوث والدراسات العربية، بمشاركة إبراهيم الخولي، باحث ماجستير في الدراسات الإعلامية ومؤلف الكتاب، والدكتورة ريم عادل، رئيس قسم الصحافة والإعلام بالمعهد.

وأكد الدكتور محمد الطناحي أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل احتفالية ثقافية كبيرة ينتظرها الباحثون والمثقفون من مصر وجميع الدول العربية والعالم، مشيرًا إلى أن من أبرز ما يميز المعرض سنويًا الفعاليات الثقافية المصاحبة له.

ووجّه الطناحي الشكر لوزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، والدكتور خالد أبو الليل، نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب والقائم بأعمال رئيس الهيئة، على الدعم المقدم للأنشطة الثقافية.

وأضاف أن الحديث اليوم لا يقتصر على ندوة فحسب، بل يتناول ظاهرة فريدة وقصة نجاح لأحد أبطال «قادرون باختلاف»، وهو إبراهيم الخولي، الذي استطاع الحصول على درجة الماجستير في الدراسات الإعلامية، ليصبح أول معيد جامعي من «قادرون باختلاف» في مصر.

وأشار إلى أن «قادرون باختلاف» ليست مجرد مبادرة رئاسية، بل مبادرة للدعم والمساندة والتشجيع والتمكين لذوي الهمم، مؤكدًا أن تجربة إبراهيم الخولي تمثل نموذجًا ملهمًا في هذا السياق.

كما أوضح أن معهد البحوث والدراسات العربية أُنشئ عام 1952 بقرار من مجلس جامعة الدول العربية في 23 سبتمبر من العام نفسه، وبدأ العمل الفعلي في 1 نوفمبر 1953، ثم انتقل تحت مظلة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) عام 1970، ليصبح أحد المراكز الأكاديمية المهمة في الوطن العربي.

من جانبها، أكدت الدكتورة ريم أحمد عادل، أن ندوة اليوم، في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، تسلط الضوء على قضية «العدالة الاجتماعية»، معربة عن سعادتها بمشاركتها في مسيرة نجاح إبراهيم الخولي، أحد أبطال «قادرون باختلاف».

وأشادت بدور والدة إبراهيم الخولي، السيدة إيمان والي، مشيرة إلى حرصها الدائم على اصطحابه إلى المعهد يوميًا من التاسعة صباحًا حتى السادسة مساءً، دون انقطاع.

وشددت على أن أفراد «قادرون باختلاف» يمثلون طاقة فاعلة في المجتمع، مؤكدة أهمية دور الدولة المصرية، إلى جانب الدور المجتمعي ووسائل الإعلام، في دعمهم والخروج بتوصيات تسهم في تطوير الأداء الإعلامي ليكون أكثر شمولًا.

وأوضحت أن رسالة ماجستير إبراهيم الخولي تحولت إلى كتاب يُعد بمثابة «دراسة كيفية»، تتضمن آراء عدد من أبطال «قادرون باختلاف»، ويركز أحد محاوره على استخدامهم لوسائل الإعلام.

وأضافت أن الدراسة تتناول مفهوم الإعاقة وأسبابها، وكيفية استخدام «قادرون باختلاف» لوسائل الإعلام التقليدية وتكنولوجيا الإعلام الرقمي، إلى جانب استعراض أبرز التشريعات الخاصة بحقوقهم، ودور الدولة المصرية في دعمهم.

كما يتضمن الكتاب مجموعة من المقابلات مع عدد من الخبراء والإعلاميين المتخصصين في قضايا «قادرون باختلاف»، بهدف طرح مقترحات لتطوير التشريعات والقوانين ذات الصلة.

وأشارت إلى أن إبراهيم الخولي يتمتع بطاقة كبيرة في الكتابة والقراءة، وقد جرى التركيز على هذا الجانب حتى تم الانتهاء من الرسالة وتحويلها إلى كتاب، لافتًا إلى أن الإعلام يتعامل مع «قادرون باختلاف» أحيانًا باعتباره «إعلام مناسبات»، وهو ما لا يلبي احتياجاتهم، مؤكدة ضرورة وجودهم في الخطاب الإعلامي بشكل دائم، كما انتقدت الصورة النمطية التي تقدمها الدراما عنهم بوصفهم في حاجة دائمة إلى الرعاية دون إبراز قصص نجاحهم، وهو ما تناوله الفصل الثالث من الكتاب حول ما يريده «قادرون باختلاف» من الإعلام.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة