قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن التحضيرات مستمرة على أعلى مستوى لعقد القمة الروسية الأفريقية الثالثة خلال عام 2026، والذي تمثل محطة رئيسية في مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا ودول القارة الأفريقية.
وذكرت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية، اليوم الخميس، أن لافروف وجه عدة رسائل حول اهتمام روسيا بقارة أفريقيا حيث أكد من جديد أهمية الشراكة الروسية الافريقية وأولوية عقد القمة الثالثة روسيا – أفريقيا .
وأشار لافروف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية، إلى أهمية اللقاء القادم بين وزراء خارجية الدول الأفريقية المشاركة في القمة القادمة في القاهرة والذي يعتبر أيضا جزءا من التحضير للقمة.
وفي رسالة إلى الإرث الاستعماري بالقارة الأفريقية قال لافروف: إنه "مع اعتراف المستعمرين باستقلال مستعمراتهم إلا أن العلاقات لا تزال غير متوازنة. ومركز النمو في أفريقيا يعكس عملية تاريخية وتطور للاقتصاد والبنية التحتية واستخدام الموارد الباطنية وفي يوم من الأيام سيضطر المستعمر للتعامل بشكل مختلف مع المستعمرات السابقة".
من جهة أخرى، أعلن رئيس مدغشقر، ميكائيل راندريانيرينا أن بلاده تسعى للانضمام الى مجموعة البريكس، مشيرا إلى أنه ناقش هذا الموضوع خلال اجتماع مع ورئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، في بريتوريا الأسبوع الماضي.
وقال راندريانيرينا - لوسائل الإعلام المحلية، وفقا لوكالة "سبوتنيك"،: إن "الرئيس سيريل رامافوزا مهد الطريق أيضا لمشاركة مدغشقر في قمة البريكس المقبلة، التي ستُعقد في الهند في يونيو. وستكون هذه القمة خطوة أساسية في عملية الاعتراف الرسمي بمدغشقر كدولة شريكة".
وكان راندريانيرينا، قد كرر تأكيده على انفتاح بلاده على مختلف الشركاء الدوليين، مشددا على أن هذا الخيار لا ينبغي أن يثير قلق فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة. ويشترط للاعتراف بأي دولة كشريكة في البريكس موافقة جميع أعضاء المجموعة.