الجمعة 23 يناير 2026

ثقافة

سيف عبد الرحمن يستعيد ذكرياته مع المخرج الراحل يوسف شاهين.. في لقاء بقصر ثقافة الشاطبي

  • 22-1-2026 | 20:18

ندوة سيف عبد الرحمن عن المخرج الراحل يوسف شاهين

طباعة
  • همت مصطفى

نظم قصر ثقافة الشاطبي لقاء بعنوان «يوسف شاهين.. من الإسكندرية إلى العالمية»، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة للاحتفال بمئوية ميلاد المخرج الراحل.

وأدار اللقاء كل من المذيعة دكتور نشوى فوزي، والصحفية هدى الساعاتي، وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية، وشهد حضور الفنان القدير سيف عبد الرحمن.

 سيف عبد الرحمن اللقاء يسرد تفاصيل لقائه الأول بالمخرج العالمي يوسف شاهين

واستهل الفنان سيف عبد الرحمن اللقاء بسرد تفاصيل لقائه الأول بالمخرج العالمي يوسف شاهين، وكيف تحولت العلاقة بينهما من زمالة فنية إلى صداقة إنسانية وطيدة لم تنقطع، امتدت كذلك إلى الأسرتين، واصفا «شاهين» بأنه كان شخصًا محبوبا بالفطرة، يتمتع بطاقة إنسانية استثنائية.

سيف عبد الرحمن: تجربتي الفنية مع «شاهين»، لم يكن الأفلام وحدها لكن بالمحبة الخالصة

وتطرق إلى تجربته الفنية مع «شاهين»، مؤكدًا أن رصيده الحقيقي لم يكن الأفلام وحدها، وإنما تلك المحبة الخالصة التي لمسها في عيون جمهوره وتلاميذه، والتي ظلت ممتدة حتى اليوم.

كما استعاد الفنان سيف عبد الرحمن ذكريات كواليس تصوير الأعمال الخالدة، ومنها فيلمي «إسكندرية ليه»، و«العصفور»، مشيرا إلى احترام يوسف شاهين للممثل، وقدرته على توجيه الأداء بما يخدم طبيعة الفيلم ورؤيته الفنية.

وعن عبقرية يوسف شاهين أوضح أنها تجلت في قدرته الفريدة على تحويل النص المكتوب إلى لقطة سينمائية صادقة، تنبض بالفلسفة والفكر، وهو ما مهد له الطريق نحو العالمية، وتتويجه بجائزة اليوبيل الذهبي لمهرجان «كان» السينمائي عام 1997 عن مجمل أفلامه، وهي جائزة رفيعة تمنح كل خمسين عاما.

كما تناول دور شاهين في إعادة اكتشاف النجوم، وكيف قدم أسماء بارزة مثل يسرا، وليلى علوي، ومحمد منير، بصورة مغايرة تماما لما اعتاده الجمهور، فضلًا عن دوره كأب روحي لجيل كامل من نجوم السينما في بداياتهم، من بينهم خالد النبوي، وهاني سلامة، ومحسن محيي الدين، حيث أسهم في اكتشافهم وترك بصمة واضحة على أدائهم واختياراتهم الفنية لسنوات طويلة.

سيف عبد الرحمن محطتي مع  الفنان الكبير محمود المليجي  مدرسة متفردة

وتوقف «عبد الرحمن» عند محطة الفنان الكبير محمود المليجي، واصفا إياه بالمدرسة المتفردة، التي شكلت مع رؤية يوسف شاهين ثنائية سينمائية لا تتكرر، كما جاء في فيلم «الأرض».

وتواصلت فعاليات اللقاء المنفذ بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، ومن خلال فرع ثقافة الإسكندرية بإدارة الفنانة د. منال يمني، بفتح باب المداخلات للجمهور، والتي أثرت اللقاء بنقاشات وأسئلة حول إرث يوسف شاهين السينمائي، وكيف لا تزال أفلامه مصدر إلهام للأجيال الجديدة من السينمائيين.
واختتم اللقاء بتكريم الفنان القدير سيف عبد الرحمن، بحضور الفنان محمد شحاتة، مدير قصر ثقافة الشاطبي، ولفيف من المثقفين.