الجمعة 23 يناير 2026

فن

فاطمة رشدي.. رائدة لا تغيب عن الذاكرة في ذكرى رحيل أيقونة المسرح والسينما

  • 23-1-2026 | 09:13

فاطمه رشدي

طباعة
  • ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة المصرية القديرة فاطمة رشدي، إحدى العلامات الفارقة في تاريخ الفن المصري، التي رحلت عن عالمنا في 23 يناير عام 1996 عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد مسيرة فنية استثنائية وضعت اسمها في مقدمة رواد المسرح والسينما، وتركت إرثًا إبداعيًا لا يزال حاضرًا حتى اليوم.

 

ولدت فاطمة رشدي في 15 نوفمبر عام 1908 بمدينة الإسكندرية، وسط أسرة فنية، إذ كانت شقيقتاها رتيبة وإنصاف رشدي تعملان في مجال الفن. وبدأت علاقتها بالمسرح في سن مبكرة، عندما ظهرت لأول مرة على خشبة المسرح وهي في التاسعة من عمرها، من خلال إحدى مسرحيات أمين عطا الله.

وخلال بداياتها الفنية، انضمت إلى عدد من الفرق المسرحية المهمة، من بينها فرقة عبد الرحمن رشدي وفرقة الجزايرلي، قبل أن تبدأ عام 1921 العمل مع الموسيقار سيد درويش في فرقته، حيث أدت الأدوار الغنائية. وفي عام 1923، شكّل لقاؤها بالفنان عزيز عيد نقطة تحول بارزة في مشوارها، إذ ساهم في صقل موهبتها وتقديمها كإحدى نجمات المسرح المصري.

وقدمت فاطمة رشدي خلال مسيرتها أكثر من 100 مسرحية، إلى جانب 16 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها: «النسر الصغير»، «الصحراء»، «الحرية»، «القناع الأزرق» و**«ميرامار»، فضلًا عن أفلام مثل «ثمن السعادة»، «الطريق المستقيم» و«العزيمة»**. كما أسست فرقة مسرحية حملت اسمها، وقدمت من خلالها العديد من العروض التي لاقت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

وعلى الصعيد الشخصي، تزوجت فاطمة رشدي عدة مرات، من بينها زواجها بالفنان عزيز عيد، ثم المخرج كمال سليم الذي أتاح لها أدوارًا مهمة، كما تزوجت لاحقًا المخرج محمد عبد الجواد، قبل أن تبتعد فترة عن الأضواء، ثم تزوجت رجل أعمال من الصعيد، وأخيرًا ضابط شرطة.

ورغم مسيرتها الفنية الزاخرة، اعتزلت فاطمة رشدي الفن في أواخر الستينيات، وتدهورت حالتها الصحية والمعيشية، إلى أن تدخل الفنان فريد شوقي لتوفير الرعاية والعلاج لها. وفي عام 1996، تم تكريمها بإطلاق اسمها على أحد الشوارع الرئيسية بمنطقة الهرم بالقاهرة، تقديرًا لعطائها الفني الكبير.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة