نحتفل في 28 يناير من كل عام، باليوم العالمي لخصوصية البيانات، والذي يهدف إلى رفع الوعي بأهمية حماية المعلومات الشخصية في العالم الرقمي، خاصة مع تزايد الاعتماد اليومي على الإنترنت في التواصل، التعليم، التسوق، وحتى الترفيه داخل كل بيت، ومع دخول التكنولوجيا إلى تفاصيل حياة الأسرة، أصبحت الخصوصية الرقمية عنصرًا أساسيًا من عناصر الأمان الأسري، لا يقل أهمية عن السلامة الجسدية أو النفسية.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الأخطاء الرقمية التي تهدد أمان الأسرة، وفقا لما نشر على موقع " TIME ".
-استخدام كلمات مرور ضعيفة أو مكررة:
تلجأ كثير من الأسر إلى استخدام كلمات مرور سهلة التخمين مثل تواريخ الميلاد أو أسماء الأبناء، أو إعادة استخدام نفس كلمة المرور لأكثر من حساب، وهذا الخطأ يجعل اختراق حساب واحد كافيًا للوصول إلى البريد الإلكتروني، وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى الحسابات البنكية.
-مشاركة البيانات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي:
نشر تفاصيل الحياة اليومية مثل موقع المنزل، المدرسة، مواعيد السفر، أو صور الأطفال بشكل علني، قد يمنح الغرباء معلومات حساسة يمكن استغلالها في الاحتيال أو الابتزاز الإلكتروني، دون أن تشعر الأسرة بخطورة الأمر.
-إهمال تحديث الأجهزة والتطبيقات:
تجاهل التحديثات الدورية للهواتف الذكية، أجهزة الكمبيوتر، أو التطبيقات، يترك ثغرات أمنية مفتوحة يسهل استغلالها من قبل المخترقين، حيث تحتوي التحديثات غالبًا على إصلاحات أمنية مهمة.
-السماح للأطفال باستخدام الإنترنت دون رقابة:
غياب الرقابة الأبوية أو عدم تفعيل إعدادات الأمان يعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب، روابط خبيثة، أو محاولات تواصل من غرباء، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على سلامتهم النفسية والرقمية.
-الضغط على روابط مجهولة أو رسائل مشبوهة:
الرسائل التي تطلب تحديث بيانات، الفوز بجائزة، أو التحذير من إيقاف الحساب، تعد من أكثر وسائل الاحتيال انتشارًا. الضغط على هذه الروابط قد يؤدي إلى سرقة البيانات أو تحميل برامج ضارة على أجهزة الأسرة.
-استخدام شبكات واي فاي عامة دون حماية:
الاتصال بشبكات الإنترنت العامة في المقاهي أو الأماكن المفتوحة دون استخدام وسائل حماية، يعرض البيانات الشخصية للتجسس والاختراق، خاصة عند إجراء معاملات حساسة.
-عدم قراءة سياسات الخصوصية للتطبيقات:
الكثير من التطبيقات تطلب الوصول إلى الكاميرا، الميكروفون، أو جهات الاتصال دون داع حقيقي، الموافقة العشوائية قد تسمح بجمع بيانات أكثر مما تتخيل الأسرة.
-غياب التوعية الرقمية داخل الأسرة:
عدم الحديث مع الأبناء عن مخاطر الإنترنت، وكيفية حماية بياناتهم، يجعلهم أكثر عرضة للوقوع في الفخاخ الرقمية، خاصة في سن المراهقة.