برزت بدلة المفرقعات بشكل لافت في المعرض السنوي لمعدات ومركبات الشرطة بأكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، ضمن فعاليات الاحتفال بعيد الشرطة الـ74، لتكون محور اهتمام الزوار، وواجهة بارزة لما وصلت إليه جهود تطوير معدات جهاز الشرطة في مواجهة المواد الخطرة والمتفجرات.
وقدمت وزارة الداخلية، من خلال العرض، لمحة حية عن الدور الحيوي الذي تلعبه فرق الكشف عن المتفجرات، حيث ظهرت بدلات المفرقعات الحديثة المصممة لتوفير أقصى درجات الحماية لرجال الأمن أثناء التعامل مع القنابل والعبوات الناسفة، مع إبراز التقنيات الحديثة المدمجة في هذه البدلات لتعزيز قدرات رجال الشرطة على التصرف بسرعة ودقة في المواقف الحرجة.
ولم يقتصر العرض على البدلة نفسها، بل تضمن استعراض عدد من الروبوتات المخصصة للتعامل مع العبوات الناسفة، ما أتاح للزوار مشاهدة التكامل بين التدريب البشري والمعدات التكنولوجية الحديثة، وكيفية استخدامها لإبطال مفعول المواد الخطرة دون تعرض الأرواح للخطر.
وجذب العرض اهتمام الأطفال والطلاب بشكل خاص، الذين أبدوا إعجابهم بالبدلة والتجهيزات المتقدمة، في رسالة تؤكد على أن التطوير الأمني لا يعني فقط القوة، بل الحماية والتقنية والاحترافية في آن واحد.
وتجسد مشاركة فرق المفرقعات بهذا الشكل في المعرض حرص وزارة الداخلية على إبراز التطوير المستمر لمعداتها وكوادرها، وتعريف المجتمع بما يتم اتخاذه من خطوات لضمان أمن المواطنين وسلامتهم، في مشهد يوازن بين القوة والأمان والابتكار التكنولوجي.