تعيش مدينة نيشيمي الواقعة فوق تلال صقلية، مأساة حقيقية بسبب كارثة طبيعية، إذ تسببت الانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة في تآكل مساحات شاسعة من الأراضي السكنية.
وبحسب تقارير للسلطات المحلية، فقد انزلقت المنازل والطرق وأحياء كاملة نحو الأسفل، مما وضع مئات المباني تحت خطر الانهيار الوشيك.
ووصف ماسيميليانو كونتي، عمدة المدينة، المشهد بأنه "دراماتيكي"، مؤكدًا أن الوضع يزداد سوءًا مع تسجيل تصدعات وانهيارات إضافية للتربة بشكل مستمر.
وساهم 70 متطوعًا في عمليات النقل وتأمين المواطنين، بينما تم تجهيز ملاجئ طارئة ومئات الأسر في قاعة "بيو لا توري" الرياضية بمدينة نيشيمي وبعيدًا عن أماكن التضرر، مع استقدام التجهيزات اللازمة من مدينة باليرمو.
وبحسب صحيفة ديلي ميل، فرغم فداحة الخسائر المادية التي تركت السيارات والمباني معلقة على حواف الجروف الصخرية، لم تسجل السلطات الرسمية أي وفيات أو إصابات بشرية حتى الآن.