احتفلت مصلحة الجمارك المصرية باليوم العالمي للجمارك، بحضور نائبي وزير المالية ياسر صبحي وشريف الكيلاني، وأحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك، ورشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب، إلى جانب رؤساء القطاعات والإدارات المركزية بالمصلحة، في إطار تعزيز جهود تطوير المنظومة الجمركية وتسهيل حركة التجارة.
قال شريف الكيلاني نائب وزير المالية للسياسات الضريبية إن المصلحة تعمل على تعزيز جهود خفض زمن وتكاليف الإفراج الجمركي، مع الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة لتعظيم التنافسية الاقتصادية. من جانبه، أكد ياسر صبحي نائب الوزير للسياسات المالية أن الوزارة تستهدف تيسير حركة الاستيراد والتصدير ودعم توطين الصناعة، بما يسهم في نفاذ الصادرات المصرية للخدمات والسلع للأسواق العالمية.
وأوضح أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك أن المصلحة مستمرة في التنسيق مع كل الجهات لتعزيز الحوكمة، وتقديم التسهيلات الجمركية والضوابط اللازمة لدعم الإنتاج والتصدير وتحفيز النشاط الاقتصادي. كما أشار الدكتور سامي رمضان نائب رئيس المصلحة إلى حرص المصلحة على حماية المواطنين من البضائع الرديئة والمغشوشة، خصوصًا بعد تطبيق منظومة التسجيل المسبق للشحنات "ACI" بالموانئ الجوية والبحرية.
وأكد أحمد العسقلاني نائب رئيس المصلحة أن تطوير المنظومة الجمركية يتم من خلال التسهيل والتبسيط على مجتمع الأعمال لتعزيز الإنتاج والتصدير وتحقيق المستهدفات الاقتصادية.
في احتفالية هذا العام، تم تكريم عدد من الشخصيات المتميزة والكوادر البارزة بمصلحة الجمارك، تقديرًا لما بذلوه من جهود في تحسين مستوى الخدمة وتطوير المنظومة الجمركية.
عدد كبير من قيادات وموظفي المصلحة ممن ساهموا في خفض زمن الإفراج الجمركي، وتعزيز الرقابة والحوكمة، وتطوير الخدمات الجمركية بما يحقق مستهدفات الإنتاج والتصدير.
وأكد وليد حسين رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس مصلحة الجمارك أن هذا التكريم يعكس حرص المصلحة على ترسيخ ثقافة اليقظة المهنية وتعزيز قيم الالتزام والسلوك الوظيفي والابتكار والعمل الجماعي.
أوضح الحضور أن الاحتفالية تأتي في إطار تعزيز دور الجمارك في دعم الاقتصاد الوطني، وحماية المستهلكين، وتسهيل حركة التجارة، مشددين على أهمية التنسيق المستمر مع كافة الجهات لتحقيق التوازن بين الرقابة والتسهيل، بما يعزز مكانة مصر كمركز تجاري وإقليمي متميز.