الأربعاء 28 يناير 2026

الجريمة

"العدالة قالت كلمتها".. أحكام الإعدام تنهي فصول جرائم هزت الرأى العام

  • 28-1-2026 | 12:20

ارشيفيه

طباعة

شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة عددًا من القضايا الجنائية البشعة التي تجاوز صداها حدود مواقع الحوادث، لتتحول إلى قضايا رأي عام شغلت المجتمع وطرحت تساؤلات مؤلمة حول العنف والجريمة، بينما ظل القصاص العادل مطلبًا شعبيًا لا يهدأ.

سفاح المعمورة واحدة من أخطر القضايا التي فجّرت حالة من الذعر، بعد ارتكاب المتهم جرائم قتل متسلسلة بحق عدد من الضحايا داخل نطاق المعمورة بالإسكندرية، في وقائع اتسمت بالقسوة والتخطيط وقد اسدلت المحكمه الستار عن القضيه واصدرت حكما بالاعدام علي المتهم بانهاء حياة ثلاث ارواح ذلك بعد التاكد من سلامه قوله العقلية قاتل أطفال فيصل ووالدتهم وفي جريمة إنسانية اخرى كشفت الاجهزه الامنيه ملابسات العثور على جثمان الطفل سيف صاحب 13 عامًا، وشقيقته جنى 11 عامًا فى حالة إعياء وتوفيت لاحقًا، بمنطقة فيصل بدائرة قسم شرطة الأهرام.

بالفحص وإجراء التحريات وجمع المعلومات، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة مالك محل لبيع الأدوية البيطرية، مقيم بالجيزة.

بمواجهته اعترف بارتكابه الجريمة، وقرر أنه كانت تربطه علاقة بوالدة الأطفال، وأنها كانت تُقيم برفقة أنجالها الثلاثة معه داخل شقة مستأجرة بدائرة القسم.

وأضاف المتهم أنه خلال تلك الفترة اكتشف سوء سلوكها، فقرر التخلص منها، حيث قام بتاريخ بوضع مادة سامة حصل عليها من المحل المملوك له داخل كوب عصير وقدمه لها، ولما شعرت بحالة إعياء نقلها إلى أحد المستشفيات وادعى أنها زوجته مستخدمًا اسمًا مستعارًا، ثم تركها ولاذ بالفرار بعد وفاتها.

وتابع المتهم فى اعترافاته أنه قرر قتل أطفالها الثلاثة بالطريقة نفسها، فاصطحبهم للتنزه ووضع نفس المادة السامة داخل العصائر وقدمها لهم، وتناوله سيف وأخته جنى، إلا أن شقيقهما الطفل مصطفى "6 سنوات" رفض تناول العصير، فقام المتهم بإلقائه داخل مجرى مائى بإحدى الترع (وتم انتشال جثمانه)، ثم عاد إلى الشقة برفقة الطفلين الآخرين اللذين دخلا فى حالة إعياء شديدة، فنقلهما بمساعدة أحد العاملين لديه وسائق توك توك "حسن النية" إلى مكان العثور عليهما.

وقد قضت محكمة جنايات الجيزة، بمعاقبة المتهم بقتل أطفال فيصل ووالدتهم، بالإعدام شنقا، لاتهامهم بقتلهم عمدا مع سبق الإصرار والترصد سفاح الجيزة اما في قضية سفاح الجيزه كشفت عن نمط إجرامي بالغ الخطورة، بعد ثبوت ارتكاب المتهم عدة جرائم قتل مع سبق الإصرار، ودفن الجثامين في أماكن متفرقة.

وصدر بحقه حكم بالإعدام شنقًا في القضايا المنسوبة إليه، بعد استنفاد مراحل التقاضي، ليصبح الحكم نهائيًا قضية مقتل الطالبة نيرة أشرف وقعت جريمه قتل الطالبه نيره اشرف في وضح النهار وأمام أعين المارة، حين قُتلت الطالبة الجامعية على يد زميلها، في واقعة أثارت غضبًا واسعًا وجدلاً مجتمعيًا كبيرًا.

وصدر حكم بالإعدام شنقًا على المتهم، وتم تنفيذ الحكم بعد استكمال الإجراءات القانونية قضية مقتل الطالبة سلمى بهجت وفي واقعة أخرى مماثله هزّت المجتمع الجامعي، بعد مقتل الطالبة سلمى بهجت على يد زميلها داخل أحد المباني التعليمية.

وأصدرت المحكمة حكمًا بالإعدام شنقًا بحق المتهم، وأصبح الحكم باتًا بعد تأييده في مراحل التقاضي النهائية. قضية مقتل الإعلامية شيماء جمال كما تصدرت قضية الاعلاميه شيماء جمال المشهد لفترة طويلة، بعد مقتل الإعلامية في واقعة كشفت عن خيوط معقدة وتورط أكثر من متهم.

وانتهت فصولها بحكم بالإعدام على الجناة، ليغلق القضاء أحد أكثر الملفات إثارة للجدل وتبقى هذه القضايا وغيرها شاهدًا على إصرار الدولة على إنفاذ القانون، ورسالة واضحة بأن العدالة تأخذ وقتها، لكنها لا تغيب، وأن حقوق الضحايا لا تسقط، مهما طال الانتظار.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة