الأربعاء 28 يناير 2026

اقتصاد

قفزة تاريخية في أسعار الفضة اليوم الأربعاء 28-1-2026 في مصر.. تصل إلى 193 جنيهًا للجرام

  • 28-1-2026 | 14:26

أسعار الفضة اليوم

طباعة
  • أنديانا خالد

سجلت أسعار الفضة ارتفاعات قوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء 28 يناير 2026 في الأسواق المحلية والعالمية، متجاوزة مستوياتها القياسية التاريخية، مدفوعة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة، وفقًا لتقرير صادر عن «مركز الملاذ الآمن».

أسعار الفضة اليوم في مصر 

وارتفعت أسعار الفضة اليوم في مصر، حيث سجل سعر جرام الفضة عيار 999  نحو 193 جنيهًا، وصعد عيار 925 إلى 179 جنيهًا، بينما بلغ عيار 800 نحو 155 جنيهًا، فيما سجل سعر الجنيه الفضة حوالي 1432 جنيهًا. 

أسعار الفضة عالميا اليوم 

وعلى الصعيد العالمي، قفزت الأوقية من 112 دولارًا إلى 113 دولارًا، بعدما كانت قد سجلت أعلى مستوى في تاريخها عند 118 دولارًا خلال تعاملات يوم الإثنين الماضي.

وأشار التقرير إلى أن الفضة حققت مكاسب تقارب 58% منذ بداية العام في البورصات العالمية، وهو أفضل أداء سنوي لها منذ عام 1979، بينما بلغت مكاسبها في السوق المحلية نحو 55%. 

وأوضح أن السوق المحلية تشهد طلبًا قويًا على الفضة في ظل نقص حاد في الخام، ما دفع الأسعار المحلية إلى الارتفاع فوق المستويات العالمية، إلى جانب زيادة فترات التسليم.

وعزا التقرير ارتفاع الأسعار مجددًا إلى تزايد إقبال المستثمرين على الأصول الدفاعية، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أبدى فيها عدم قلقه إزاء تراجع قيمة الدولار، وهو ما عزز التوقعات بأن الإدارة الأمريكية لا تمانع ضعف العملة لدعم تنافسية الصادرات. كما يهيمن الغموض السياسي في واشنطن، بما يشمل المخاوف المتعلقة باستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، على معنويات الأسواق، ما يدعم استمرار صعود المعادن النفيسة.

ومن المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.50% إلى 3.75% عقب اجتماعه الذي يستمر يومين، بعد تنفيذ ثلاثة تخفيضات متتالية خلال عام 2025، فيما تتجه أنظار الأسواق إلى المؤتمر الصحفي اللاحق للاجتماع بحثًا عن إشارات حول السياسة النقدية المقبلة.

وفي الصين، أوقف أحد الصناديق الاستثمارية المتخصصة في الفضة التداول مؤقتًا بعد قفزة حادة في الطلب، ما دفع سعره إلى التداول بعلاوة كبيرة فوق قيمة أصوله الأساسية. 

كما اجتذبت الفضة اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الأفراد، ما دفع بعض المصنّعين إلى تحويل إنتاجهم من المشغولات إلى سبائك فضة تزن كيلوجرامًا واحدًا.

وأبرز التقرير دور الفضة كملاذ آمن مفضل إلى جانب الذهب، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار الأمريكي، وهو ما يعكس الطلب العالمي المتنامي على الأصول الآمنة، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية والدبلوماسية في أوروبا ومنطقة القطب الشمالي، بما في ذلك التطورات المتعلقة بجرينلاند وفنزويلا وإيران.

ولفت التقرير إلى أن الفضة تستفيد أيضًا من الطلب الصناعي المتزايد، إذ تستخدم على نطاق واسع في الألواح الشمسية والسيارات الكهربائية والإلكترونيات الاستهلاكية، ما يجعلها تجمع بين خصائص المعدن النقدي والصناعي، ويعزز الطلب الهيكلي العالمي عليها.

وأشار محللو بنك HSBC إلى أن الوقت قد يكون مناسبًا لجني الأرباح بعد ارتفاع الفضة بأكثر من 200% على أساس سنوي، وتحول نسبة الذهب إلى الفضة إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، محذرين من الاعتقاد بأن الفضة أصبحت ملاذًا آمنًا بديلًا عن الذهب، وموضحين أن صعودها جاء نتيجة تقارب تسعيرها مع الذهب ودخول المستثمرين الأفراد وعودة قوة الطلب الصناعي.

وفي الوقت نفسه، حافظ بنك HSBC على نظرته الإيجابية الحذرة تجاه الذهب، متوقعًا نطاقًا واسعًا للأسعار خلال السنوات المقبلة، مع التحذير من احتمالات تصحيح سعري في حال تراجع المخاطر الجيوسياسية أو تبني الاحتياطي الفيدرالي موقفًا أكثر تشددًا، ما قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسواق المعادن النفيسة خلال عام 2026.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة