تفقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني المناطق المتضررة ببلدة "نيشيمي" بجنوب صقلية، والتي ضربها انهيار أرضي كبير بطول أربع كيلومترات ، والآثار الناجمة عن إعصار هاري الأسبوع الماضي بجولة جوية بمروحية.
وتسبب الانهيار الأرضي ببلدة "نيشيمي" بجزيرة صقلية في نزوح 1500 شخص وتضرر العديد من المباني والبنية التحتية في المنطقة، وتأرجح عشرات المنازل على حافة جرف.
وتوجهت رئيسة وزراء إيطاليا إلى مبنى بلدية نيشيمي والتقت بمسؤولين محليين لتقييم الأوضاع الحالية.
وأُشارت إلى إعلان حالة الطوارئ جراء سوء الأحوال الجوية في صقلية وسردينيا وكالابريا لافتة إلى تخصيص مبدئي قدره 100 مليون يورو للمناطق المتضررة
وأكدت على اهتمام الحكومة البالغ بالحالة الطارئة المستمرة التي تُؤثر على صقلية وسردينيا وكالابريا نتيجة سوء الأحوال الجوية.
من جانبه، قال رئيس إقليم صقلية ريناتو شيفاني إن إعصار هاري تسبب في أضرار بلغت قيمتها ملياري دولار في صقلية، وأن الوضع يتطور بصورة متزايدة ، مشيرا إلى أنه سيتم العمل على خطة لإعادة الإعمار في نيشيمي.
وحددت البلدية - التي يبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة - منطقة حمراء كإجراء احترازي وتعليق الأنشطة التعليمية لتقييم مدى صلاحية مباني المدارس في المنطقة المتضررة من الانهيار الأرضي.