الجمعة 30 يناير 2026

فن

في ذكرى رحيله.. إبراهيم عبد الرازق «شرير الشاشة» بقلب طيب

  • 29-1-2026 | 09:03

الفنان إبراهيم عبد الرازق

طباعة
  • ياسمين محمد

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان إبراهيم عبد الرازق، أحد أبرز الوجوه التي تألقت في أدوار الشر بالسينما والدراما المصرية، رغم طيبته الشديدة في الواقع، ليبقى نموذج للفنان الصادق الذي صنع مجده بالأدوار الصعبة وترك أثرا لا ينسى في وجدان الجمهور.

وُلد إبراهيم عبد الرازق عام 1942 بمركز شربين في محافظة الدقهلية، وانضم منذ صغره إلى فرق التمثيل المدرسية، حتى اكتشفه الفنان والمخرج المسرحي سعد أردش خلال أحد العروض المسرحية، ونصحه بالانتقال إلى القاهرة، حيث دعمه للانضمام إلى المسرح القومي، وشارك هناك في مسرحيات بارزة منها «الملوك يدخلون القرية»، «مأساة جميلة»، «أدهم الشرقاوي» و«الملك معروف».


ورغم عدم التحاقه بمعهد التمثيل، تميّز بقدرته على أداء الأدوار التاريخية ببراعة، مستفيدًا من إتقانه اللغة العربية نتيجة حفظه القرآن في صغره.

اتجه إبراهيم عبد الرازق إلى السينما، وبرز في الأفلام التاريخية، حيث اشتهر بتجسيد شخصيات كفار قريش، وكان من أوائل أدواره دور عبد الرحمن بن ملجم في فيلم «عظماء الإسلام»، قبل أن يشارك في أعمال عديدة مثل «فجر الإسلام»، «ليلة سقوط غرناطة»، «حمام الملاطيلي»، و«الملائكة التي تسكن الأرض».

وعلى شاشة التلفزيون، قدم أدوارا مميزة في مسلسلات منها «غوايش»، «فيه حاجة غلط»، «الرجل والحصان»، «المشربية»، و«الكابتن جودة»، واشتهر بعدد من الإفيهات التي لا تزال عالقة في أذهان المشاهدين.

رحل إبراهيم عبد الرازق في 29 يناير عام 1987 عن عمر ناهز 45 عاما، إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء أدائه دوره على خشبة المسرح في مسرحية «كعبلون»، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في سيارة الإسعاف، في صدمة كبيرة للوسط الفني.
 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة