الأحد 1 فبراير 2026

سيدتي

هل السفر حل أم مجرد هروب من الواقع؟

  • 31-1-2026 | 13:25

السفر

طباعة
  • عزة أبو السعود

تلجأ الكثير من النساء الي السفر حين يشتد ضغط الحياة، علي امل استعادة الهدوء أو الشعور بالراحة والتغير،  لكن التجارب أثبتت  أن تغير المكان لا يعني بالضرورة تغير الواقع، فالمشكلات لا تختفي بمجرد حجز تذكرة، لكنه يوقفه  قليلا.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية ما الذي يفعله السفر بالفعل، وما تأثيره ، وفقا لما نشر على موقع،citymagazaine وإليك التفاصيل:

السفر لا يصنع بداية جديدة كما نتصور:

غالبا ما ينظر إلى السفر بمثابة فرصة لإعادة الضبط أو فتح صفحة جديدة، لكن الواقع يثبت عكس ذلك، فعند العودة، تبقى المشكلات كما هي وتظل العلاقات المعقدة قائمة، وتستمر القرارات المؤجلة في انتظار الحسم، فالسفر لا يغير مسار الحياة، ولا يغير شيء من الواقع.

لماذا لا يُعد السفر هو الحل؟

المشكلات الأساسية ترافق أصحابها أينما ذهبوا، فهي لا تنتهي عند حدود المكان، وعندما يعلق الأمل على السفر بوصفه حل سحري ، تكون النتيجة في الغالب خيبة أمل ناتجة عن توقعات غير واقعية، لا عن فشل الرحلة نفسها.

ما يفعله السفر في الواقع؟

التغيير الحقيقي الذي يحدث مع السفر لا يغير  مضمون الحياة، بل طريقة التفكير فيها، فالخروج من البيئة المعتادة يكسر الأنماط اليومية الثابتة، ويخفف من الروتين الممل  الذي يسبب التوتر والاكتئاب، فالسفر لا يلغي المشكلات، لكنه يجعلها أكثر وضوح وأقل إلحاح.

لماذا لا يُعد السفر بالضرورة ملاذاً؟

لا يتحول السفر إلى هروب إلا حين يستخدم لتفادي مواجهة ما ينتظرنا في حياتنا اليومية، لكن في كثير من الأحيان، لا يكون قرار السفر رد فعل عاطفي، بل اختيار واعي للخروج المؤقت من المعتاد، بهذه الطريقة، نوسع افاقنا ، ونختبر حدودنا، أو ببساطة نخرج بشكل مؤقت عن الملل.

راحة مؤقته لا اكثر:

الشعور بالراحة بعد السفر حقيقي، لكنه غالبا  قصير الأمد،  فمع العودة من السفر  تستعيد الحياة نمطها السابق، وهذا لا يقلل من قيمة السفر، لكنه يضعه في إطاره الصحيح.

متى يكون له تأثير فعلي؟

يكتسب السفر أثره الحقيقي عندما نعود منه بوعي جديد، إدراك لما يستنزف طاقتنا، ونظرة مختلفة عن الذات، ورغبة في تعديل أنماط الحياة عندها، لا يكون السفر حلا، بل خطوة نحو التغير والتجديد.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة