أعربت إسراء النمر عن سعادتها بالوجود بين أبناء جيلها من الشعراء، مؤكدة انحيازها الكامل لقصيدة النثر، ووصفتها بأنها قصيدة مشغولة بالخطاب الإنساني والمأزق البشري، لا بالزخرفة أو الادعاء.
وجاء ذلك في إطار محور «جيل يكتب جيل»، الذي احتضن الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ندوة بعنوان «قصيدة النثر وأسئلتها الكبرى»، في لقاء اتسم بالحيوية والاختلاف الخلاق، وفتح الباب أمام نقاشات عميقة حول الشعر، واللغة، والإنسان، ودور الكتابة في زمن التحولات الكبرى، أدارت الندوة الشاعرة والكاتبة الصحفية إسراء النمر، أحد أبرز الأصوات المنحازة لقصيدة النثر، والتي تنتمي لجيل جديد من الصحافة الثقافية.
وترى النمر أن أحد أسباب الجدل حول قصيدة النثر هو اختراقها للبيت العروضي وكسرها للقيود، واقترابها من لغة الشارع دون تعالٍ على القارئ، ما يجعله شريكًا في النص. وأكدت أن الصراع حول هذا الشكل الشعري ليس جديدًا، فالجذور موجودة في تراثنا العربي لدى المتصوفة وغيرهم، ممن كتبوا نصوصًا نثرية ذات روح شعرية خالصة.