شهدت قاعة ملتقى الإبداع ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب مناقشة رواية «بخلاف ما سبق» للكاتب عزت القمحاوي، بمشاركة كلٍّ من الدكتور شوقي عبد الحميد والدكتور صبري حافظ، وأدار الندوة الكاتب محمد عبد النبي.
وأكد محمد عبد النبي أن عزت القمحاوي يُعد من أهم الكُتّاب في مجال الرواية والكتابة غير الروائية، مشيرًا إلى قدرته على أسر القارئ بأسلوبه وكتاباته.
عزت القمحاوي: شخصية سامي يعقوب في الرواية سعى لأن تكون شخصية شفافة دون أن تكون مسطحة
وأوضح عزت القمحاوي أن شخصية سامي يعقوب في الرواية سعى لأن تكون شخصية شفافة دون أن تكون مسطحة، مشيرًا إلى أنه كتبها خلال 17 يومًا، ثم استغرق قرابة عامين في تنقيحها. وعن كثرة شخصيات الحيوانات في الرواية، أوضح أن لديه خبرة بالحيوانات، وأن صعوبة الرواية تمثلت في محاولة السيطرة على هذا العالم وفتح نوافذ للفانتازيا، مؤكدًا أن الكتابة التزام لا بد أن ينعكس على النص.
الدكتور صبري حافظ : عزت القمحاوي يُعد من أبرز كتّاب جيل التسعينيات
وأكد الدكتور صبري حافظ أن عزت القمحاوي يُعد من أبرز كتّاب جيل التسعينيات، واستطاع أن يخلق عالمًا خاصًا به، ذا سمات مميزة وعالمية في الكتابة. وأشار إلى أن عنوان الرواية «بخلاف ما سبق» يرتبط بالفعل بما سبق، حيث تقدم شخصية سامي يعقوب عزلة فرضها على نفسه، يأكله فيها الخوف، داخل عالم فانتازي، وتطرح الرواية سؤالًا: هل هي حقًا بخلاف ما سبق؟ لتأتي الإجابة بأنها في جوهرها مرتبطة بما سبق.
وأضاف أن الرواية تتميز باختيار أسماء الأمكنة بعناية ودلالة واضحة، كما في قرية «تل المساخيط»، بما يجعل أماكن الرواية تبدو كعالم مختلف عن العالم الذي نعرفه.
الناقد شوقي عبد الحميد : رواية «بخلاف ما سبق» مختلفة وضخمة مقارنة بمؤلفات عزت القمحاوي السابقة
وأكد الناقد شوقي عبد الحميد أن رواية «بخلاف ما سبق» تُعد مختلفة وضخمة مقارنة بمؤلفات عزت القمحاوي السابقة، مشيرًا إلى أن كل كلمة فيها محملة بدلالة ولا يمكن تجاوزها. وأضاف أن الرواية جمعت بين الواقع والخيال، حيث ينسجم الهم العام مع الهم الخاص بشكل يصعب الفصل بينهما، مؤكدًا أن الإنسان هو محور إبداع عزت القمحاوي، وأن الحوار كان عنصرًا أساسيًا في بناء الرواية.