زار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، قيادة القوات الجوية المتحالفة في رامشتاين بألمانيا للاطلاع على دورها المتواصل في حماية أراضي الحلف، ومساهماتها في تعزيز الردع، لا سيما على طول الجناح الشرقي.
وذكر الناتو -في بيان صحفي- أن الأمين العام التقى بالفريق جيسون تي. هايندز، قائد قيادة القوات الجوية المتحالفة؛ لمناقشة جهود تحسين مهام الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل (IAMD) والدفاع الصاروخي الباليستي (BMD) التابعة لحلف الناتو. وأكد أن التكامل التام للقدرات الجوية المتحالفة يضمن وضعًا دفاعيًا وردعيًا موثوقًا به، في ظل بيئة أمنية متزايدة التعقيد.
كما زار روته مركز عمليات قيادة القوات الجوية المتحالفة (SITCEN)، حيث يراقب المتخصصون المجال الجوي لحلف الناتو على مدار الساعة. واطلع على كيفية حفاظ قيادة القوات الجوية المتحالفة على صورة جوية موحدة في جميع أنحاء الحلف، ما يمكن القادة من اتخاذ قرارات مستنيرة وفي الوقت المناسب.
وأكد الأمين العام أن المراقبة والتنسيق المستمرين عنصران أساسيان لقدرة حلف الناتو على رصد وتقييم والتصدي لأي تهديدات جوية محتملة لأراضي الحلفاء.
وعُقدت عدة جلسات إحاطة خلال الزيارة، من بينها جلسة حول "الحارس الشرقي" (EASN)، وهي عملية مراقبة معززة متعددة المجالات، تم تفعيلها عام 2025 استجابةً لانتهاكات المجال الجوي لحلف الناتو.
وتعمل "الحارس الشرقي" على تنسيق جميع تدابير الردع والدفاع الحالية، مثل مهمة مراقبة المجال الجوي لحلف الناتو، إلى جانب قدرات إضافية ومساهمات وطنية، لضمان حماية وأمن أراضي الناتو، كما أنها تعزز يقظة الناتو على طول الجناح الشرقي بأكمله، أو أينما دعت الحاجة.