كشفت الفنانة شيماء سيف عن تفاصيل مؤلمة من حياتها الشخصية، حيث تحدثت للمرة الأولى بصراحة عن انفصالها عن زوجها المنتج محمد كارتر، ووصفت تجربة الطلاق بأنها كانت من أصعب المحطات في حياتها.
وأعربت شيماء سيف عن حزنها الشديد من تجربة الزواج، خلال استضافتها في أحد البرامج التليفزيونية، مؤكدة أنها تمنت في بعض الأحيان لو لم تخضها من الأساس، خاصة أنها كانت تأمل أن تجد شريك حياة يعوضها عن أزمات مرت بها، إلا أن الظروف جاءت على عكس ما كانت تتمنى.
وأوضحت أن الشائعات التي طالتها بعد الانفصال زادت من معاناتها النفسية، لا سيما المقارنات التي عقدها البعض بينها وبين زيجات فنية أخرى، مشيرة إلى أن الطلاق «أصعب من الموت»، لما يحمله من ألم نفسي لا يدركه إلا من عاشه.
كما روت موقف محرج تعرضت له أمام طليقها، بعدما علّقت إحدى الفنانات على وزنها وربطته بالإنجاب، وهو ما تسبب لها في ضيق شديد، إلى جانب اتهامات لاحقتها بالانشغال بجمع الأموال على حساب فكرة الأمومة، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا لديها.
وفي سياق متصل، كشفت شيماء سيف عن تغييرات كبيرة تفكر فيها خلال الفترة الحالية، مؤكدة أنها تدرس بجدية الابتعاد عن الوسط الفني، بل وتمنت ارتداء النقاب، مشيرة إلى أن هذه الرغبة زادت بعد عودتها من أداء مناسك الحج، حيث شعرت بأنها تأخرت في اتخاذ هذه الخطوة، معربة عن أملها في أن يوفقها الله لما هو خير لها في المرحلة المقبلة.