قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن فتح معبر رفح يمثل خطوة إنسانية وسياسية مهمة للفلسطينيين، مؤكدًا أن جهود مصر والقيادة الفلسطينية بالتعاون مع الوسطاء العرب والدوليين تهدف إلى تخفيف معاناة الفلسطينيين وفتح أفق سياسي، وفق اتفاق غزة، نحو حل سياسي طويل المدى.
وأشار خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر عبدالستار، على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن المعبر حيوي على المستويين الإنساني والسياسي، حيث يتيح حركة المسافرين وإدخال المساعدات الأساسية إلى القطاع، ويشكل بوابة لرفع السيادة الفلسطينية على الأرض وإعادة القطاع إلى إطار السلطة الفلسطينية بعد الانفصال الذي حصل عام 2007 بسبب سيطرة حركة حماس.
وأوضح أن المعبر يواجه قيودًا إسرائيلية تحد من عدد المسافرين والشاحنات، رغم الجهود الفلسطينية لإعادة تأهيله وترميمه، مؤكدًا أن الاحتلال يحاول فرض قيود تعجيزية لمنع تكريس السيادة الفلسطينية في القطاع.
وأكد التلولي أن فتح المعبر بشكل مستمر وبأعداد أكبر ضروري لتلبية احتياجات الفلسطينيين، بما في ذلك الجرحى والمرضى والعالقين، وكذلك لتسهيل تدفق المساعدات التي وصفها بأنها يجب أن تتدفق "كالنهر" بعد عامين من الحرب، مشددًا على أن المعبر يمثل أيضًا خطوة أساسية نحو إعادة إعمار غزة وتعزيز الوحدة الوطنية والسياسية الفلسطينية واستكمال مسار إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.