قررت الولايات المتحدة إرسال أكبر وأحدث حاملة طائرات في العالم إلى الشرق الأوسط لدعم حاملة أخرى موجودة هناك بالفعل، بحسب تصريحات مسؤولين في البحرية الأمريكية.
وأفاد مسؤولون أمريكيون رفضوا الكشف عن هويتهم، في تصريحات لوكالة أنباء "أسوشيتد برس" الأمريكية اليوم /الجمعة/، بأن "حاملة الطائرات الأمريكية /يو إس إس جيرالد آر فورد/ من المقرر إرسالها إلى الشرق الأوسط لتعزيز دعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجبار إيران على التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي".
وستتواجد حاملة الطائرات "جيرالد فورد" في الشرق الأوسط مع حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" الموجودة بالفعل في المنطقة، وسيرافقها عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع الإضافية وسفن حربية.
وأعرب المسؤولون في البحرية الأمريكية، عن قلقهم من الضغوط التي يفرضها إرسال حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى الشرق الأوسط على البحارة، إذ شاركت "فورد" في الهجوم الذي وقع في 3 يناير على فنزويلا وأسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وقد تم تمديد مهمتها مرة واحدة بالفعل، وكان من المتوقع عودة بحارتها إلى الولايات المتحدة في أوائل مارس، ولكن تم إعادة توجيهها إلى الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تحذير ترامب لإيران، أمس /الخميس/، من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق مع إدارته سيكون "مؤلما للغاية".
وقال ترامب، ردا على سؤال حول الجدول الزمني للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، "أعتقد خلال الشهر المقبل، يجب أن يتم ذلك بسرعة كبيرة".
وقد أجرت إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان الأسبوع الماضي.