عقد الاتحاد الأوروبي والسلفادور، الجولة الثانية من المشاورات الثنائية في ( بروكسل ) في أجواء أكد الاتحاد أنها اتسمت بالانفتاح والبناء ، بما يعكس متانة العلاقات بين الجانبين والرغبة المشتركة في تطويرها.
وجاءت المشاورات، وفقًا لبيان اصدره الاتحاد الأوروبي قبل ساعات، لتقييم ما تحقق في العلاقات الثنائية منذ توقيع مذكرة التفاهم بينه والسلفادور، وعقد الجولة الأولى من المشاورات الثنائية عام 2023.
وتناولت المناقشات مختلف جوانب التعاون، بما في ذلك العلاقات الثنائية، والتنسيق في المحافل متعددة الأطراف، إلى جانب القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الطرفان التزامهما بمواصلة تعزيز الشراكة بينهما.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول التقدم المحرز في مكافحة الجريمة المنظمة وتحسين الوضع الأمني في السلفادور، وهو ما أسهم في إحداث تحولات ملموسة داخل البلاد. وفي هذا السياق، جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بمواصلة دعم جهود السلفادور الرامية إلى تعزيز التنمية الشاملة، لا سيما في مجالات الوقاية من العنف وبناء القدرات المؤسسية.
كما شدد الاتحاد الأوروبي على استمراره في دعم التعاون مع السلفادور في مجالات سيادة القانون وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والشاملة، باعتبارها ركائز أساسية للحكم الرشيد، وبما يتماشى مع الأولويات الوطنية للبلاد.
وتطرقت المشاورات أيضًا إلى سبل تعزيز التعاون في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وبخاصة تهريب المخدرات، الذي يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن ورفاهية المواطنين في كل من السلفادور وأوروبا. وأكد الطرفان، في هذا الإطار، أهمية التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول أمريكا اللاتينية، انسجامًا مع استراتيجية الاتحاد الأوروبي الأخيرة بشأن المخدرات، من أجل مواجهة هذه التحديات بفعالية.
وفي ختام اللقاء، أعاد الاتحاد الأوروبي والسلفادور التأكيد، بروح من الشراكة والمسؤولية المشتركة، على أهمية حماية وتعزيز الحيز المدني باعتباره عنصرًا محوريًا في تحقيق التنمية الديمقراطية والمستدامة. كما شدد الجانبان على التزامهما بحوار شامل حول السياسات العامة، وبإرساء أطر قانونية شفافة وقابلة للتنبؤ، بما يعزز الثقة بين المستثمرين والمجتمع المدني على حد سواء.. بحسب البيان.