أدى الدكتور أحمد الأنصاري، اليوم الاثنين، اليمين الدستوري أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد اختياره لتولي منصب محافظ الجيزة، وذلك ضمن حركة التغييرات الجديدة في المحافظين.
وكان الأنصاري قد شغل منصب محافظ الفيوم، وقبلها محافظًا لسوهاج.
من هو الدكتور أحمد الأنصاري؟
تخرج الدكتور أحمد عبد الله الأنصاري في عام 2001 من كلية الطب، وعمل لمدة 6 سنوات في خدمات نقل الدم.
وفي عام 2007، سافر ببعثة تابعة لوزارة الصحة إلى الولايات المتحدة، حيث درس ماجستير إدارة أعمال وإدارة نظم صحية لمدة عامين، وظل بعدها يعمل في خدمات تابعة للإسعاف دون تولي أي منصب لمدة عام.
وفي عام 2010، ساهم الأنصاري في تطوير المجالس الطبية المتخصصة لمواجهة الأزمات في العلاج على نفقة الدولة، كما تم تكليفه للعمل مساعدًا لرئيس هيئة الإسعاف المصرية بجانب المجالس الطبية المتخصصة.
ثم تولى ملف إدارة مشروع إنهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة والتدخلات الطبية العاجلة، وعقب عودته من الولايات المتحدة تم تعيينه مساعدًا لرئيس الهيئة، ثم رئيسًا لها عام 2014.
وفي عام 2018، كُلف الأنصاري محافظًا لسوهاج، ثم محافظًا للفيوم عام 2019، واستمر في منصبه حتى اليوم قبل تعيينه محافظًا للجيزة.
حركة المحافظين
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، أداء المحافظين ونواب المحافظين الجدد اليمين الدستورية، بحضور الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة
وصرّح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأنه عقب أداء المحافظين ونوابهم الجدد اليمين الدستورية، التُقطت لهم صورة تذكارية مع الرئيس.
وعقب ذلك عقد الرئيس اجتماعاً مع المحافظين ونوابهم الجدد، بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية والبيئة، حيث استهل سيادته اللقاء بالترحيب بهم وتقديم التهنئة، مؤكداً أهمية أن يُحسن كل محافظ استغلال ما تمتلكه محافظته من أدوات وموارد لتحقيق نتائج ملموسة تخدم الصالح العام.
وشدد على الدور المحوري لكل محافظ، وضرورة العمل بإخلاص وتفانٍ بعيداً عن المجاملات، مع الإلمام بتفاصيل القضايا والمشكلات، والاستفادة من نواب المحافظين وكوادر الأجهزة التنفيذية، مع مراعاة خصوصية كل محافظة، موضحا أن نجاح المحافظ في مهمته ينعكس مباشرة على مصلحة الدولة ككل.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس شدّد على ضرورة التواصل المستمر بين المحافظين ونوابهم والمواطنين، ودراسة الشكاوى والطلبات بجدية، والاهتمام بالمعدات والموارد المتاحة وحسن إدارتها، فضلاً عن التعاون مع المستثمرين ورجال الأعمال.
كما أكد أهمية الالتزام بالشفافية والوضوح، والتواصل الدائم مع الحكومة ونواب مجلسي النواب والشيوخ، وكذلك مع الرئيس عند الحاجة.
ووجّه بضرورة الاهتمام بملفات تقنين المخالفات، ومحطات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء، والمدارس وانتظام الدراسة، إلى جانب نشر ثقافة الرياضة وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس شدّد كذلك على أهمية إشراف المحافظين شخصياً وبشكل مستمر على حملات النظافة، والانتهاء من المشروعات المرتبطة بمبادرة “حياة كريمة”، ومتابعة عمل المخابز، والتواجد الميداني لتذليل مشكلات المواطنين.
كما وجّه سيادته بضرورة الإشراف الفعّال على مشروعات الإسكان وإنشاء المدن الجديدة، وتذليل العقبات بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، فضلاً عن التصدي بحزم لظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية، ومواجهة التعديات على الترع، والتعامل مع العشوائيات والمخالفات، والاهتمام بالتخطيط العمراني والهوية البصرية.
وأكد الرئيس أهمية سعي كل محافظ بشكل مستمر لتنمية الموارد وتنفيذ المشروعات المرتبطة بالمحافظة التي يتولى مسؤوليتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات فعالة لتذليل العقبات في المحافظات التي تستقبل السائحين، وتشجيع السياحة، بما يضمن تعزيز دورها السياحي.