أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أهمية رفع الوعي السياحي والأثري لدى مختلف فئات المجتمع، لا سيما الشباب والأطفال، بما يسهم في تعميق روح الولاء والإنتماء للهوية المصرية وإبراز تنوعها الثقافي، في إطار دمج وإشراك أفراد المجتمع في الحفاظ على التراث الحضاري والثقافي لمصر.
وأضاف المحافظ أن إعداد وتنظيم وتنفيذ الفعاليات التوعوية، من برامج وندوات ومبادرات وورش عمل ورحلات توعوية وأنشطة تفاعلية موجهة لطلبة المدارس وأفراد المجتمع، يُعد ركيزة أساسية للتعريف بتاريخ الدولة المصرية وآثارها العريقة، وتعزيز الوعي بقيمتها الحضارية.
وفي سياق متصل، أوضحت الأستاذة منال منير حبيب، مدير عام آثار الشرقية، أنه على مدار شهر يناير الماضى قامت إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الشرقية بتنفيذ عدد (٧) محاضرات، شملت محاضرات وندوات وورش عمل ورحلات توعوية، واستهدفت (٦٣٢) طالبًا وشاباً و أساتذة جامعة ، وأضافت أن هذه الأنشطة تناولت العديد من الموضوعات، من بينها...
"آثار محافظة الشرقية، دور المتاحف فى نشر الوعى الاثرى وتعزيز الهوية ، الطعام والشراب فى مصر القديمة ، منطقة آثار تل بسطا ، جبانة تل بسطا منذ عصور ما قبل الأسرات حتى العصر المتأخر، متحف الطفل بالمتحف المصرى الكبير " للترويج لمشروع مسار العائلة المقدسة ، بالإضافة إلى تنظيم زيارة ميدانية بالتعاون مع الهيئة الاقليمية لتنشيط السياحة ووفد منظمة اليونسكو إلى قرية طوخ القراموص لمتابعة نشاط زراعة نبات البردى ، وذلك بالتعاون والتنسيق مع" مديرية التربية والتعليم، ومتحف تل بسطا، والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة وإدارة التراث الحضاري بالشرقية، وطلبة الجامعات المصرية المختلفة، ودور رعاية المسنين.
وأضافت أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز مفاهيم الولاء والإنتماء وحب الوطن، وزيادة الوعي بأهمية الحضارة المصرية القديمة، وما حققته من سبق وتقدم بين حضارات العالم القديم.