الثلاثاء 17 فبراير 2026

فن

في ذكرى ليلى مراد.. ما الأغنية التي جمعت العندليب بتفاحة السينما

  • 17-2-2026 | 03:10

العندليب وليلى مراد

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

في مثل هذا اليوم، وُلدت ليلى مراد، أيقونة الغناء والسينما التي لُقبت بـ«صوت الحب»، وبقيت حتى اليوم واحدة من أكثر الأصوات دفئًا وحضورًا في وجدان الجمهور العربي.

لم تكن ليلى مراد مجرد مطربة تؤدي أغنية، بل حالة فنية متكاملة جمعت بين الرقة والصدق والبساطة، فصنعت لنفسها مكانة استثنائية بين نجمات زمن الفن الجميل، وتركت إرثًا لا يزال يُستعاد في كل مناسبة.

 

وفي ذكرى ميلادها، يعود إلى الواجهة تسجيل نادر من سهرة فنية أقيمت في يونيو عام 1956، جمع كوكبة من رموز الفن، في مقدمتهم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والموسيقار منير مراد، والشاعر الكبير أحمد رامي، والملحن رؤوف ذهني، بحضور الفنانة ميمي شكيب والفنان سراج منير.

 

السهرة التي أعدها الناقد الفني والمؤرخ السينمائي حسن إمام عمر، شهدت لحظة فنية استثنائية حين تغنى عبد الحليم مع ليلى مراد بدويتو مميز، قدما خلاله رائعة «سنتين وأنا أحايل فيك ودموع العين تناديك»، إلى جانب «ليه خلتني أحبك»، في مشهد جمع بين دفء صوت ليلى وعذوبة إحساس العندليب.

 

وعقب انتهاء الغناء، مازح حسن إمام عمر الشاعر أحمد رامي قائلاً: «لازم تكتب دويتو يجمع العندليب والقيثارة»، في إشارة إلى لقب ليلى مراد، ليرد رامي ضاحكًا: «لما يسمعوني حاجة حلوة تعجبني»، في لقطة عفوية عكست روح الود التي جمعت نجوم تلك المرحلة.

 

يبقى هذا التسجيل شاهدًا على زمن كانت فيه السهرات الفنية لقاءات حقيقية بين القامات، حيث يتجاور الطرب والشعر والموسيقى في لحظة صفاء نادرة، ويظل اسم ليلى مراد حاضرًا كجزء أصيل من ذلك الزمن الذي لا يُنسى.

الاكثر قراءة