قبل أقل من شهر على الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس المقبل في جمهورية الكونغو، اجتمع مختلف الفاعلين السياسيين، من الحزب الحاكم والمعارضة، في مدينة جامبالا، بوسط البلاد لإجراء حوار مقرر أن يستمر حتى 19 فبراير الجاري، لمحاولة تمهيد الطريق لانتخابات رئاسية سلمية.
وسلط رئيس الوزراء أناتول كولينيه ماكوسو، حسبما أورد "راديو فرنسا الدولي"، - خلال الاجتماع - الضوء على أهمية هذا الحدث. وقال إن "التشاور يعزز العلاقات بين الفاعلين ويخلق انسجاما سياسيا أكثر فعالية، مما يفضي إلى مجتمع أكثر سلما. ولتحقيق ذلك، علينا تجاوز عواطفنا وتحيزاتنا وتعنتنا".
ومنذ عدة سنوات وقبل كل اقتراع، تنظم السلطات مثل هذه اللقاءات مع المعارضة. ويطلق على هذه اللقاءات حوارا أو تشاورا سياسيا. والهدف المعلن هو ضمان سير الانتخابات الرئاسية بسلاسة في مارس المقبل.
وطلب ديستان جافيه، مرشح حزب المعارضة "الحركة الجمهورية" أن تؤخذ التوصيات الصادرة عن هذه اللقاءات بعين الاعتبار. وقال "نرغب في أن تكون التوصيات الناتجة عن هذه المشاورات قابلة للتطبيق تلقائيا في الانتخابات القادمة".