نظمت كلية علوم الرياضة للبنات، جامعة الإسكندرية عددا من الفعاليات العلمية والتوعوية، في إطار الدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة لدعم البحث العلمي وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت الدكتورة دعاء الدرديري، عميد الكلية، أن تنظيم هذه الفعاليات المتنوعة في يوم واحد يعكس رؤية الكلية في التكامل بين البحث العلمي وخدمة المجتمع، مشيرةً إلى أن الصالون العلمي يسهم في تنشيط الحركة الفكرية والبحثية، بينما تعزز الندوات التوعوية والورش التطبيقية من وعي الطالبات بالقضايا المعاصرة وتمكنهن من توظيف التقنيات الحديثة بصورة أخلاقية ومسؤولة.
وأضافت أن الكلية حريصة على إعداد خريجات يمتلكن المعرفة العلمية، والوعي المجتمعي، والقدرة على الابتكار؛ بما يتماشى مع توجهات الجامعة واستراتيجيتها في دعم التنمية المستدامة.
وقد استهلت الفعاليات بعقد أولى جلسات الصالون العلمي لعلوم الرياضة (مؤلف وكتاب) الذي نظمه قطاع الدراسات العليا والبحوث، حيث تم مناقشة كتاب «الترويح العلاجي» للدكتوره سامية حسن، في جلسة علمية عكست أهمية ترسيخ ثقافة القراءة النقدية وتعميق الحوار الأكاديمي بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وفي سياق متصل، نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية بالتعاون مع قسم المناهج وطرق تدريس التربية البدنية ندوة بعنوان «توظيف الذكاء الاصطناعي في دروس التربية الرياضية»، حاضر فيها الدكتور محمد وحيد سليمان أستاذ مساعد بقسم تكنولوجيا التعليم والتعلم بكلية التربية النوعية – جامعة الإسكندرية، حيث تناولت الندوة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وأبرز الأدوات الداعمة لتطوير الأداء داخل درس التربية الرياضية، إلى جانب مناقشة الجوانب الأخلاقية والقانونية ومتطلبات التطبيق العملي.
كما نظم قطاع خدمة المجتمع بالتعاون مع وحدة مناهضة العنف ضد المرأة ندوة توعوية بعنوان «إدمان السلوك الخاطئ»، حاضر فيها الدكتوره هند حسن عبد المنعم أستاذ الباطنة والمدير العام لمستشفى جامعة الإسكندرية الجديدة ومدير قسم الطوارئ بقسم الطب الباطني بالمستشفى الجامعي الرئيسي، حيث تناولت الندوة أنواع الإدمان وأسبابه وتأثيراته، ودور الدولة والمؤسسات المجتمعية في المواجهة والعلاج.
واختُتمت الفعاليات بفتح باب الحوار والنقاش مع الطالبات، في أجواء تفاعلية مثمرة أسهمت في إثراء المعرفة وتعزيز التواصل بين المحاضرين والحضور، تأكيدًا على حرص الكلية على ترسيخ بيئة تعليمية داعمة للإبداع والمسئولية المجتمعية.