تعاني بعض النساء في رمضان ، من الارهاق الذهني والتشتت، نتيجة تغير الروتين اليومي والجهد البدني والنفسي المصاحب للصيام، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم النصائح الذهبية لإعادة الصفاء الذهني خلال شهر رمضان، وفقا لما نشر على موقع "Health"
- من المهم أن تولي اهتمامًا بنوعية نومك ومحاولة الضبط بين العبادة والراحة حتى لا يتأثر تركيزك في اليوم التالي.
- الترطيب والتغذية السليمة بين الإفطار والسحور تعد من أساسيات الحفاظ على النشاط الذهني، لأن الجفاف أو نقص العناصر الغذائية قد يؤدي إلى ضعف التركيز وتذبذب المزاج. شرب الماء بكميات كافية وتجنب السكريات الزائدة يساعدان على منع الشعور بالتعب الذهني خلال ساعات الصيام.
- تنظيم العادات اليومية وتخفيف التعرض للمواقف المرهِقة ، تخصيص وقت للمشي الخفيف، ممارسة التأمل أو تمارين التنفس العميق، وحتى التواصل مع العائلة أو الأصدقاء يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر وتحسين المزاج العام، مما يقلل من الشعور بالإرهاق الذهني.
-الحفاظ على اتزان الروتين اليومي يمكن أن يسهم في تقليل الضغط الذهني، ولذلك من المهم أن تحددي أولوياتك اليومية وتستغلي الفترات التي تكونين فيها أكثر نشاطًا مثل فترة ما بعد الإفطار أو قبل السحور، لإنجاز الأعمال التي تحتاج تركيزًا أعلى، وترك الأنشطة الأقل أهمية في الأوقات التي قد تشعرين فيها بتراجع الطاقة.
- تناول أطعمة غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للوظائف الإدراكية مثل المغنيسيوم، أوميغا‑3، والحديد لأنها تدعم التركيز وتحافظ على مزاج مستقر خلال الصيام. من المصادر الجيدة لهذه العناصر المكسرات، الحبوب الكاملة، والأسماك، كما تساعد الفواكه والخضروات في توازن الطاقة الذهنية.
- قضاء وقت في الصلاة، التأمل، أو حتى تدوين مشاعرك في دفتر يمكن أن يعزز الشعور بالطمأنينة ويساعدك على تجاوز أي أيام تشعرين فيها بانخفاض الطاقة أو الحماس.