وصلت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والتأهب وإدارة الأزمات، هادجا لحبيب، إلى عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية كينشاسا، لتكون أول محطة في جولتها في منطقة البحيرات العظمى الإفريقية، التي تشمل أيضا بوروندي ورواندا.
وتأتي زيارة المفوضة الأوروبية بعد مرور عام على استيلاء حركة "23 مارس" المسلحة، على مدينة جوما في شرقي الكونغو الديمقراطية، حيث يطلق العاملون في المجال الانساني تحذيرات متكررة بشأن تراجع وصول المساعدات الإنسانية.
وقد أعربت هادجا لحبيب، بحسبما أورد "راديو فرنسا الدولي" عن قلقها ودعت إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون قيود، وهو ما سيكون محور لقاءاتها مع السلطات خلال الأيام المقبلة.
وقالت المفوضة الأوروبية في تصريح لوكالة الأنباء البلجيكية "أنوي لقاء جميع أطراف النزاع"، مضيفة أن "الهدف هو ضمان فتح ممرات آمنة للتخفيف من معاناة مئات الآلاف من المتضررين من هذا النزاع، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة".
وبعد كينشاسا، ستتوجه المفوضة يومي /الأربعاء/ و/الخميس/ إلى بوروندي، لتزور مخيم بوسوما للاجئين، الذي يعيش فيه العديد من الكونغوليين القادمين من اقليم جنوب كيفو، ويعانون ظروفا معيشية صعبة للغاية من جراء نقص المياه والطعام، فيما لا تزال بعض العائلات لا تملك خياما للاحتماء بها.
وستختتم المفوضة الأوروبية جولتها يوم الجمعة المقبل بزيارة إلى رواندا، لتقييم الاحتياجات الإنسانية وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الإغاثة.