الأربعاء 18 فبراير 2026

عرب وعالم

زامبيا ترفع تعليق العمليات بمنجم موفوليرا للنحاس وتستأنف الإنتاج فورًا

  • 17-2-2026 | 16:53

منجم موفوليرا

طباعة

 أعلنت هيئة تنظيم التعدين في زامبيا، اليوم الثلاثاء، رفع تعليق العمليات تحت الأرض في منجم موفوليرا التابع لشركة "موباني لمناجم النحاس"، بعد تنفيذ إجراءات سلامة جديدة، ما يتيح استئناف العمل بشكل فوري.

ووفق ما أوردته منصة ماينينج المتخصصة في المعادن، كانت لجنة تنظيم المعادن قد قررت الأسبوع الماضي تعليق العمليات في المنجم لعدم امتثاله للوائح السلامة، ولا سيما شرط الحفاظ على نظام دقيق لحصر جميع العمال العاملين تحت الأرض.

وتعد "موباني لمناجم النحاس" من أكبر شركات تعدين النحاس في زامبيا، ثاني أكبر منتج للمعدن في أفريقيا، والذي يُعد عنصرًا حيويًا في تقنيات الطاقة النظيفة.

وقالت الهيئة - في بيان - إن الشركة طبّقت تدابير سلامة معززة، شملت استخدام تقنيات للتحقق من إخلاء المنجم بعد ساعتين من انتهاء كل وردية عمل، إضافة إلى تركيب أنظمة كاميرات مراقبة مغلقة (CCTV) لمتابعة الأنشطة داخل الموقع.

وأضافت أن هذه الإجراءات تستوفي متطلبات اللائحة التعدينية رقم 218، بما يضمن بيئة عمل آمنة للعاملين في المنجم.

وكانت شركة "إنترناشيونال ريسورسز هولدينج" ومقرها الإمارات قد استحوذت في عام 2024 على حصة 51% من "موباني" في صفقة بلغت قيمتها 1.1 مليار دولار، فيما تمتلك شركة "زد سي سي إم إنفستمنتس هولدينجز"، المملوكة للدولة الزامبية، الحصة المتبقية.

وأنتجت زامبيا نحو 890 ألف طن متري من النحاس العام الماضي، وتستهدف رفع الإنتاج إلى 3 ملايين طن سنويا بحلول عام 2031.

يُعد منجم موفوليرا، الواقع في إقليم حزام النحاس شمال زامبيا، أحد أقدم وأبرز مناجم النحاس في البلاد، ويتبع شركة «موباني لمناجم النحاس». ويشكل المنجم جزءا محوريا من قطاع التعدين الزامبي الذي يمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني ومصدرا رئيسيا للعملات الأجنبية.

وتعتمد عملياته بشكل أساسي على التعدين تحت الأرض، ما يجعله حساسا لإجراءات السلامة والتقنيات المستخدمة، في ظل سعي زامبيا إلى تعزيز إنتاجها من النحاس للاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على المعدن المستخدم في صناعات الطاقة والبنية التحتية.

أخبار الساعة