قال هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، إن الجولة الحالية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تأتي في سياق سياسي وأمني شديد التعقيد، يختلف عن أي جولات سابقة، في ظل تصاعد التوتر والضغوط الإقليمية والدولية.
وأضاف "سليمان" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الجولة سبقتها لقاءات جمعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما ألقى بظلاله على مسار التفاوض، إلى جانب وجود مستوى آخر من التنسيق بين دوائر مقربة من الطرفين.
وأوضح أن إجراء الحرس الثوري الإيراني مناورات في مضيق هرمز وإغلاقه لساعات مثّل تطورًا لافتًا، حمل رسائل تصعيد بالتوازي مع الانخراط في المسار الدبلوماسي، في ما وصفه بسياسة "العصا والجزرة".
وبشأن مطلب رفع العقوبات، أشار "سليمان" إلى أن الاستجابة الأمريكية لرفع كامل وفوري للعقوبات أمر مستبعد في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن أي تخفيف سيأتي تدريجيًا وبالتوازي مع خطوات إيرانية ملموسة، بما يسمح للإدارة الأمريكية بإظهار تحقيق مكاسب سياسية، مع مراعاة الضغوط الإسرائيلية في هذا السياق.