كشف خبير العلاقات الدولية ماهر عبد القادر أن الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي تم تشكيله قبل أسابيع، يمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرته على تقديم نتائج إنسانية ملموسة لغزة، أو الاكتفاء بأن يكون مجرد إطار سياسي مثير للجدل يفتقر إلى الدعم الدولي المتوازن.
وقال "عبد القادر" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" إن أوروبا متراجعة ومتخوفة من المجلس، حيث تراقب بحذر دون رفض أو انتقاد مباشر، في ظل مخاوف من أن يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تعظيم دور المجلس وطرحه كبديل للمؤسسات الأممية مثل الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن النقطة الأساسية التي قد يركز عليها الحوار هي توفير دعم مالي لغزة، موضحًا أن المجلس تمكن من جمع نحو 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار، مع الحديث عن إمكانية رفع المبلغ وهو ما قد يشكل أحد أبرز نتائج الاجتماع إذا تحقق.