فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات حادث العثور على جثمان طفل وإصابة آخر داخل أرض زراعية بمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، تمكنت التحريات من الوصول إلى مرتكبى الواقعة، وهما عاملان – لأحدهما معلومات جنائية – مقيمان بدائرة المركز.
وبمواجهتهما بالأدلة، اعترف المتهمان بتفاصيل الجريمة، مؤكدين أنهما استدرجا الضحيتين، وهما بائعان متجولان لأنابيب البوتاجاز، إلى قطعة الأرض الزراعية بدعوى شراء إسطوانات منهما.
وأوضحا أنهما تعديا عليهما باستخدام سلاح أبيض، ما أسفر عن وفاة الأول وإصابة الثاني، معتقدين وفاته، قبل الاستيلاء على هاتفه وعدد من الإسطوانات.
وأضاف المتهمان أنهما حملا المسروقات على مركبة “تروسيكل” بدون لوحات معدنية وبيعا الإسطوانات لتاجر أنابيب بوتاجاز – له معلومات جنائية – والذي تم ضبطه أيضاً وبحوزته المسروقات.
وتؤكد الاعترافات تورط المتهمين بقصد السرقة وبالأسلوب العنيف الذى أودى بحياة أحد الأطفال، فيما تتولى النيابة العامة التحقيق، تمهيداً لإحالتهم لمحكمة الجنايات، حيث يواجهون تهم القتل العمد والسرقة بالإكراه، وسط ترقب شعبي وعائلي لعقوبة رادعة تردع كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة.