كشفت السلطات المكسيكية عن مفاجأة صادمةة بشأن تفاصيل تصفية "إل مينتشو"، موضحة أن زيارة قامت بها شريكة عاطفية لزعيم مافيا المخدرات كانت هي طرف الخيط الذي قاد إلى تحديد مكانه ومقتله.
وأوضحت السلطات أن العملية أسفرت عن مقتل 25 عنصرا من الأمن في أعمال عنف انتقامية بعد سقوط زعيم تنظيم "خاليسكو الجيل الجديد"، الذي رصدت واشنطن 15 مليون دولار لرأسه.
ذكر وزير الدفاع "ريكاردو تريفيلا" أن معلومات من مقربة لإحدى شريكات نيميسيو أوسيغيرا ساعدت في التخطيط للمداهمة على مجمعه في "تابالبا".
وتوفي "إل مينتشو" على متن مروحية بعد إصابته خلال اشتباك عنيف في منطقة حرجية.
وأكدت الرئيسة "كلاوديا شينباوم" أن العملية كانت مكسيكية بالكامل رغم تلقي معلومات استخباراتية أمريكية، نافية مشاركة قوات أجنبية ميدانيا.
أثار مقتل أوسيغيرا موجة عنف غير مسبوقة، حيث نفذ 85 حاجزا طرقيا وأحرقت السيارات، ما أدى إلى مقتل 30 من عناصر العصابة واعتقال 70 آخرين.
وتأثر الاقتصاد المكسيكي فورا؛ حيث هبطت أسهم شركات الطيران والمطارات بنسبة تتجاوز 4%، وسط مخاوف على قطاع السياحة وصناعة الإلكترونيات في ولاية خاليسكو.