الجمعة 27 فبراير 2026

سيدتي

هل نوم القيلولة يضر بصحة المرأة أم لا؟ دراسة توضح

  • 27-2-2026 | 12:03

نوم القيلولة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

كشفت دراسة حديثة نشرت على موقع " Daily Mail" أن القيلولة، وهي عادة شائعة بين كثير من الناس للاستراحة خلال النهار، قد تحمل مخاطر غير متوقعة إذا تم الاعتماد عليها بشكل مفرط أو غير صحيح، خاصة على المدى الطويل.

وتشير التحليلات العلمية إلى أن هذا النمط من النوم قد يؤثر على وظائف الدماغ ويغيّر أنماط الراحة الطبيعية للجسم، ما يستدعي فهمًا أعمق لآثاره قبل تبنيه كجزء من الروتين اليومي، وينظر إلى القيلولة غالبًا كطريقة سريعة لاستعادة النشاط بعد وجبة الغداء أو فترة من العمل، لكن العلم يرى أن لها تبعات قد لا تكون في صالح الصحة العامة.

 ففي بعض الدراسات لوحظ ارتباط النوم أثناء النهار بزيادة بعض البروتينات المرتبطة بتدهور وظائف الدماغ مع التقدم في العمر، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت القيلولة تؤثر سلبًا على الذاكرة أو القدرات المعرفية لدى البالغين مع مرور الوقت.

من منظور آخر، هناك توصيات متداولة بين خبراء النوم حول التوقيت المناسب ومدة القيلولة، ففي تقرير منفصل، أوضح متخصصون أن قيلولة قصيرة تتراوح بين عشرين إلى أربعين دقيقة يمكن أن تساعد في تقليل الشعور بالإرهاق وتحسين الأداء الذهني خلال ساعات ما بعد الظهر، بينما القيلولة الطويلة قد تربك دورة النوم الليلية وتؤدي إلى خمول عام أو صعوبة في النوم ليلاً، وفي السياق نفسه، يشير البعض إلى أن الإفراط في النوم النهاري يمكن أن يصبح بديلاً غير صحي عن النوم الليلي المنتظم، ما قد يعكس خللاً في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم.

النساء قد يكن أكثر تأثرًا بتقلبات النوم مقارنة بالرجال، نظرًا للتغيرات الهرمونية التي يمررن بها خلال مراحل مختلفة من الحياة مثل الدورة الشهرية والحمل وانقطاع الطمث.

وقد أظهرت أبحاث سابقة أن اضطرابات النوم قد تكون أكثر شيوعًا لدى النساء خلال هذه الفترات، مما يضاعف تأثيرات أي نمط نوم غير متوازن، سواء كان نومًا ليليًا غير كافٍ أو اعتمادًا مفرطًا على القيلولة دون مراعاة الاحتياجات الطبيعية للجسم.

من المنظور الصحي العام، لا يمكن اعتبار القيلولة مضرة للجميع بشكل مطلق، لكن المفتاح يكمن في استخدامها باعتدال ومع فهم تأثيرها على الساعة البيولوجية للفرد، فالجسم يحتاج إلى نوم ليلي كافٍ من سبع إلى ثماني ساعات لتعزيز وظائف الدماغ والمناعة والحالة المزاجية، وفقًا للأبحاث الحديثة حول النوم الصحي، بينما يمكن للقيلولة أن تكون داعمة فقط إذا كانت قصيرة وضمن توقيت مناسب خلال النهار.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة