لا تدرك بعض الأمهات العواقب التي تعود على الطفل عند تدليله، ولذلك نوضح في السطور التالية أضرار الدلع الزائد للصغير، وفقا لما نشر على موقع "MomJunction"
- التدليل الزائد هو تلبية جميع طلبات الطفل بشكل فوري ومتكرر دون ربط ذلك بتحمل المسؤولية أو التعلم على الانتظار، قد يبدو هذا الأسلوب في البداية كنوع من حب الوالدين لأطفالهم، لكنه في الحقيقة يحد من فرص الطفل في تطوير مهارات أساسية يحتاجها في مراحل حياته المستقبلية.
-أول الأضرار التي يشير إليها الخبراء هي الاستحقاق وعدم الامتنان، الأطفال الذين يحصلون على ما يريدون دائمًا يميلون إلى الاعتقاد بأن كل شيء يطلبونه يجب أن يُلبَّى دون جهد أو انتظار، وهذا الشعور يولد لديهم صعوبة في تقدير قيمة ما لديهم فعلاً، ويحد من قدرتهم على التعبير عن الامتنان لما يحصلون عليه.
- يؤدي التدليل المفرط إلى ضعف التحكم العاطفي والمرونة لدى الصغير، الأطفال الذين لم يُمنحوا فرصة الشعور بالإحباط أو الفشل الناتج عن عدم تلبية كل طلباتهم يواجهون صعوبة في التعامل مع مشاعرهم عند مواجهة المواقف الصعبة أو خيبة الأمل، وهذا الافتقار إلى مهارات التكيف يمكن أن ينعكس سلبًا على سلوكهم في المدرسة وفي العلاقات الاجتماعية.
- يوضح الخبراء أن الطفل المدلل غالبًا ما يظهر سلوكًا أنانيًا ويشعر بالغرور، ما يجعل بناء علاقات صحية مع أقرانه أمرًا صعبًا، قد يجد صعوبة في مشاركة الآخرين، أو قبول وجهات نظر مختلفة، مما يؤثر على جودة تواصله داخل الأسرة وخارجها.
- انعدام الاستقلالية وتحمل المسؤولية يعد من أبرز الأعراض المرتبطة بالتدليل الزائد، وعندما يتولى الآباء تنفيذ كل شيء نيابة عن أطفالهم، يحرمونهم من فرص تعلم كيفية حل المشكلات بأنفسهم أو تحمل نتائج أفعالهم، وهذا النقص في الاعتماد على الذات قد يؤدي إلى صعوبات مستقبلية في الحياة الأكاديمية والمهنية.
-في المرحلة الخامسة، يشير الخبراء إلى الصعوبات الأكاديمية والمهنية المحتملة، والأطفال الذين لم يتعلموا الانضباط واحترام القواعد قد يجدون صعوبة في الالتزام بالمهام الدراسية، وقد يواجهون مشاكل في المستقبل في العمل، لأنهم لم يتعودوا على تلقي التوجيهات أو إكمال المهام المطلوبة منهم دون تلبية فورية لرغباتهم.