الأحد 1 مارس 2026

سيدتي

سمات تميز المرأة التي تغفو سريعًا.. منها التحكم في الأفكار المتسارعة

  • 28-2-2026 | 14:22

المرأة التي تغفو سريعًا

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تغفو بعض النساء سريعًا، دون إدراكهن  أن ذلك ينم عن امتلاكهن العديد من الصفات النفسية، التي تميزهن عن غيرهن، تجعل نومهن هادئًا وعميقًا وتمنحهن قدرة أكبر على مواجهة ضغوط الحياة اليومية بثقة وهدوء، وفيما يلي نستعرض أبرز تلك السمات، وفقا لما نشر على موقع " Psychology Today".

-المرأة التي تنام بسهولة ليست مجرد محظوظة بنوم هانئ، بل تمتلك قدرات نفسية تجعلها أكثر قدرة على إدارة توترها، وإيجاد طرق صحية للتعامل مع مشاعرها، النوم الجيد هو مؤشر على توازن داخلي يساعدها في تنظيم استجابتها للمواقف الصعبة، وتخفيف مستويات القلق، مما ينعكس بشكل مباشر على جودة حياتها وعلاقاتها.

-من أهم نقاط القوة النفسية لدى المرأة التي تنام بسهولة هو القدرة على التحكم في الأفكار المتسارعة قبل النوم، فبدل أن تدور في حلقة من التفكير المستمر، تستطيع أن تخفض من وتيرة الأفكار المقلقة، وتستبدلها بنمط من التفكير الهادئ، ما يساعدها على الدخول في نوم عميق دون مقاومة، وهذه المهارة لا تأتي من فراغ، بل نتيجة ممارسات منتظمة مثل التأمل، أو التركيز على التنفس، أو تحديد الأولويات قبل الاسترخاء.

- المرأة التي تثق بنفسها تكون أقل عرضة لانشغال ذهنها بالأحداث السلبية، لأن لديها يقينًا بأنها قادرة على التعامل مع ما يواجهها في يومها التالي، وهذا الشعور بالقدرة يعزز نومًا هادئًا ويمنحها بداية جديدة مليئة بالطاقة.

- المرونة النفسية؛ وهي القدرة على التكيف مع التغيرات والمواقف غير المتوقعة دون أن تضغط على أعصابها بشكل مفرط، هذه المرونة تساعدها على تقبل ما لا يمكن تغييره، والبحث عن حلول عملية لما يمكن إصلاحه، مما يخفف من تراكم الضغوط النفسية التي تعيق النوم الجيد.

- التوازن بين العمل والحياة الشخصية يلعب دورًا كبيرًا في نوم المرأة بسهولة، عندما تضع حدودًا صحية بين مهامها المهنية ومتطلباتها الشخصية، وتمنح وقتًا كافيًا للراحة والاسترخاء، فإنها تقلل من حالات الإرهاق الذهني، وتتيح لجسدها وعقلها فرصة لإعادة الشحن ليلاً.

-المرأة التي تنام بسهولة غالبًا ما تكون مدركة لأهمية الروتين الصحي، فهي تحرص على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، وتتجنب المنبهات قبل ساعات النوم، وتختار أنشطة هادئة تساعد على تهدئة الجهاز العصبي، هذه العادات الصحية لا تؤثر فقط في جودة النوم، بل تعكس اهتمامًا عميقًا برفاهيتها النفسية والجسدية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة